دخان المدائن
فوزية أحمد الفيلالي
في شرفة المحتمل
يسير الصدى منفردا
المساء شريد الخطى
يحتوي البياض سواد طريقي
أحمل معجمي العربي
في عينيك أرى نومي
ويراني ليلي متوسلة
أخلع كلي جوربا
خفيف كظلي هو يومك
يسير ماردا على سراط نيزك
المختبىء في مدائن حبك
حتى لايتوقف السيل
يتدفق دمي روابيات
تسقي جنان لوعتي
المتحجرة على حافة ذكراك
حورية أنا في سن الثلاثين
بلباس عفة العشق
أدثر ثوب جسدك
بين ضفيرتيّ
حتى لا تبطش بها
أيادٍ من دخان
ورشق حجارة دروب
من قصب وغضب...
وشجيرات رمان
