المنهج الإصلاحـي ... بقلم / أ . نبيل محارب السويركي
... أي منهجِ تكتنفه صعوبات وعراقيل تواجهه ، وكلما واجه تلك المعيقات وتغلب عليها صمد حتي نهاية الدرب وكللت دروبه بالنجاح ، وتكمن العله في التصور الدقيق لذلك المنهج فقد يصمم منهجاً دراسياً جديداً كل عقدِ من الزمن فيُدرس في المدارس ثُم يجدد بآخر ويتطور مع مرور الزمن ويغدو معاصراً مع ديمومة الحركة المستمرة ، وتستمر الحداثة تباعاً لذلك مع التطور التكنولوجي والتاريخي ، وتلك سنة الحياة في التغيير والتبديل من الأضعف للأقوى ، الدونية فالقمة ، التخلف ثم التقدم حتي تستقر الأمور فيما بعد .
... واي فكرة إصلاحية وتربية إصلاحية ، كتب إصلاحية وبرامج إصلاحية مناسبة للمجتمع تشكل فيها المبادرة جزءاً كبيراً من هذا النهج ، ويعتمد نجاح تلك الفكرة علي الممارسة الأمثل والطريقة الأصوب للمبادرات الإيجابية الفعالة ، ولن يبقَ لكلمة الممانعة إلا قدراً ضئيلاً لا يتجاوز 20% ، وباقي النسب تحسب لثقافة العمل والإنجاز والتطور ، فلا يعدم الخير جوازيه ، فكم من الأفكار العظيمة نجحت وتطورت ، وأخري فشلت في عقر دارها وعفا عليها الدهر وتوالت عليها الأيام الحالكة ، وأضحت في خبر كان وأخواتها لكون المنهج الإصلاحي منهج مركب تشكل الممانعة حيزاً صغيراً تحتل فيه المبادرة الباقي ، وتمسون علي خير الوطن .
ولكم تحياتي / أ . نبيل محارب السويركي – الأربعاء 21 / 3 / 2018
