وطنُ النجوم ..بقلم / اميرة نويلاتي
جئتك ياليلُ
متلفّحة ً عباءة َ وحدتي
جئت ُ أبحث ُ في عينيكَ
عن أشلاءٍ تناثرتْ
من موطني...
دعني
أتنقّلُ
في مدائنِ الغيومْ
دعني
أفتش ُعنهُ
مابين الكواكبِ والنجوم
فإن تسألكَ الأيامُ عنّي
هل شُلَّ مني صوتي!
فخبرّها أنّني
قد جئتك في الأسحار
أجرجر وراءي
أذيال الخيبات
فأشدت مملكتي
في مدائنِ الصمتِ
خلفَ أسوارِ السكون
حيث تعمد الحب بالسلام
فإن حنَّ الغصنُ للنسيم
واشتاقَ طيرُ الفجر للتغريد
وتساءلتِ الفصولْ:
أين ولَّتْ أناشيدُ نيروزْ!
فخبرّها:أنَّ نيروزَ إليها يعودْ
حين تكفُ طبولُ الحربِ
عن هذا القرعِ المجنونْ
فافتحْ ذراعيكَ ياليلُ وخذني
وتظاهرْ بأنّكَ منشغلٌ عني
دعني أشربُ من خمرةِ الديجورِ
كأساً مترعاً بالسلوّ
بي توقٌ كي أذهلَ اليوم َ
عن صخبِ الوجودْ..
