رحيل
بقلم / سعد صالح عبدالله : العراق
برحيلك عني ياحبيبتي ساورتني الظنون
يامن كنت أمنّي النفس من فيك بالوصال
عشقت كل تفاصيلك صوتك همسك
ضحكتك دمعتك صمتك حتى الدلال
كنت دنيتي وجنتي وغابتي الخضراء
سرسعادتي وفرحتي عندما ياتي الاتصأل
كم مرة قلتها عزيزي حبيبي ياغالي
أسمعها ترن بأذني من سماعة النقال
وتهب الرياح وتتلبد الغيوم ويقصف الرعد ويلمع البرق
وتنكشف بعدها السماء وتظهر الشمس عند الزوال
فتغسل زيف الوان القناع ويظهر الكذب والخداع
ماعدا شيء يغشي بصيرتي وماعاد بعد كلام يقال
قتلتني بضربة تعادل ألف سيف ورمح وخنجر
هنيئا لك مافعلت بي أهذا جزاء الوفاء؟
إذلال
يامن كنت أمنّي النفس من فيك بالوصال
عشقت كل تفاصيلك صوتك همسك
ضحكتك دمعتك صمتك حتى الدلال
كنت دنيتي وجنتي وغابتي الخضراء
سرسعادتي وفرحتي عندما ياتي الاتصأل
كم مرة قلتها عزيزي حبيبي ياغالي
أسمعها ترن بأذني من سماعة النقال
وتهب الرياح وتتلبد الغيوم ويقصف الرعد ويلمع البرق
وتنكشف بعدها السماء وتظهر الشمس عند الزوال
فتغسل زيف الوان القناع ويظهر الكذب والخداع
ماعدا شيء يغشي بصيرتي وماعاد بعد كلام يقال
قتلتني بضربة تعادل ألف سيف ورمح وخنجر
هنيئا لك مافعلت بي أهذا جزاء الوفاء؟
إذلال
