مباحٌ لكِ
بقلم / أ. حسن مسلم
تعالي واستبيحيني مباحــــــــــا
فمن يهواكِ قد القى السلاحـــــا
فمن يهواكِ قد القى السلاحـــــا
أحطتُ النفسَ في جبلٍ منيـــــعٍ
تهاوى منذُ أرسلتِ الرماحـــــا
تهاوى منذُ أرسلتِ الرماحـــــا
له العذرُ لمن أبدى ملامــــــــا
يرى دمعي دماً في العينِ لاحا
يرى دمعي دماً في العينِ لاحا
أفيقوا للهوى حكمٌ يُجــــــــارى
صريعٌ كلُّ من نظرَ الملاحــــا !!!!!!!
صريعٌ كلُّ من نظرَ الملاحــــا !!!!!!!
فهيا فانظروا منها المحيــــــــا
فهلْ مِن مثلهِ للعينِ لاحــــــــا ؟
فهلْ مِن مثلهِ للعينِ لاحــــــــا ؟
أناجيها فلا مِن مستجيــــــــبٍ
مناجاتي غدتْ فيها نواحــــــا
مناجاتي غدتْ فيها نواحــــــا
أحلقُ في الضحى طمعاً بوصـلٍ
فلم أفلحْ وأتعبتُ الجناحــــــــا
فلم أفلحْ وأتعبتُ الجناحــــــــا
وأحسدها على نومٍ فإنــــــــــا
لنا ليلٌ به نُحصي الجراحـــــا !!!!!!!!
لنا ليلٌ به نُحصي الجراحـــــا !!!!!!!!
تعالي واستبيحي ما تبقــــــى
فضحنا في محبتكِ افتضاحـا
فضحنا في محبتكِ افتضاحـا
فمنكِ النأيُ أفقدني صوابــي
ومن فقدَ الصوابَ رجا السماحـا
ومن فقدَ الصوابَ رجا السماحـا
إذا همسُ الهوى قد مسَّ همّي
ترينَ الهمَّ ساعتها مزاحـــــــا
ترينَ الهمَّ ساعتها مزاحـــــــا
كما الوردُ به شوقٌ لصبــــــحٍ
فرؤياكِ نرى فيهِ الصباحـــــا !!!!!!!!
فرؤياكِ نرى فيهِ الصباحـــــا !!!!!!!!
فوا أسفي إذا يوماً تقولــــــــي
لقد كانَ الهوى مني مزاحــــا
لقد كانَ الهوى مني مزاحــــا
فلا الدنيا لها طعمٌ سيبقـــــــى
ولا العمرُ نرى فيه ارتياحـــا
ولا العمرُ نرى فيه ارتياحـــا
