جراحنا
بقلم / ابتسام الامارة
عجبا… لهذا الزمان عجبا
لا يستوي الرخاء والحرمان أبدا
عجبا…
كيف تَسَرد فصولها الحكاية؟
ومن عبوسِ الأيام
نشم ضوع الخطايا
واضرعة السنُون السود
تدرّ المنايا… .
أمنتقم منّا الزمان؟
ام نحن من خسر منذ البداية
أم تشرق بالجديدِ
والريح تهبُ مصفرة بأنواع البلايا
كل يوم يمر يلعن أخيه
لليل والنهار على أنظار نا آية
يا للعجب…
تؤم أحلامنا الحروب
وتولّد جراحنا من رحم الرزايا
لا يستوي الرخاء والحرمان أبدا
عجبا…
كيف تَسَرد فصولها الحكاية؟
ومن عبوسِ الأيام
نشم ضوع الخطايا
واضرعة السنُون السود
تدرّ المنايا… .
أمنتقم منّا الزمان؟
ام نحن من خسر منذ البداية
أم تشرق بالجديدِ
والريح تهبُ مصفرة بأنواع البلايا
كل يوم يمر يلعن أخيه
لليل والنهار على أنظار نا آية
يا للعجب…
تؤم أحلامنا الحروب
وتولّد جراحنا من رحم الرزايا
