سيرة عشق
قصيدة : رضوان بوودينة / المغرب
علِّي بقربٍ فيكَ أتَّحدُ
أنفقت عمرا لست أقتصدُ
فالجودُ أرض العشق موطنه
والصب طول َ الدهر يجتهدُ
في اللوح أقداري وخَتْمَتُها
أني هواكَ وأنكَ السندُ
لا صبرَ إلا فيكَ أطلبهُ
فأنا عبيد زادهُ المددُ
عدوية خلعت تكلفها
مولاي وتر واحد أحدُ
لا ثالث اثنين العليُّ حكى
والشرك تثليث فما عبدوا
طيرٌ من الأقفاصِ مهربها
منزوعة الأهواء تتقدُ
روحي ونار الوجد تحرقها
في حضرة المحبوب ترتعدُ
ذاك الفراش وتلك سيرته
يا نار كوني غير ما عهدوا
ما صدَّقَ الرؤيا وحكمتها
صب عن المحبوب يبتعدُ
يا ذَا العطايا أجر مجتهد
لا قولَ يوفي بارقا يردُ
أنَّا ذُكِرتَ حبيبها طربتْ
عين الأحباَّ نوحها غردُ
فالدمع راوٍ فيكَ سيرتهُ
أنغامَ شوقٍ ذكرها الصمدُ
ما أصدقَ الأشواقَ ترجمها
دمعٌ فصحَّ المتنُ والسندُ
علِّي بقربٍ فيكَ أتَّحدُ
أنفقت عمرا لست أقتصدُ
فالجودُ أرض العشق موطنه
والصب طول َ الدهر يجتهدُ
في اللوح أقداري وخَتْمَتُها
أني هواكَ وأنكَ السندُ
لا صبرَ إلا فيكَ أطلبهُ
فأنا عبيد زادهُ المددُ
عدوية خلعت تكلفها
مولاي وتر واحد أحدُ
لا ثالث اثنين العليُّ حكى
والشرك تثليث فما عبدوا
طيرٌ من الأقفاصِ مهربها
منزوعة الأهواء تتقدُ
روحي ونار الوجد تحرقها
في حضرة المحبوب ترتعدُ
ذاك الفراش وتلك سيرته
يا نار كوني غير ما عهدوا
ما صدَّقَ الرؤيا وحكمتها
صب عن المحبوب يبتعدُ
يا ذَا العطايا أجر مجتهد
لا قولَ يوفي بارقا يردُ
أنَّا ذُكِرتَ حبيبها طربتْ
عين الأحباَّ نوحها غردُ
فالدمع راوٍ فيكَ سيرتهُ
أنغامَ شوقٍ ذكرها الصمدُ
ما أصدقَ الأشواقَ ترجمها
دمعٌ فصحَّ المتنُ والسندُ
