قيد الصدأ ..بقلم / ابتسام الامارة
حال بعضنا كالعملةِ
في زمنٍ لِسَناها السليل
روائح الشحِّ عطرها
و طعم هي لزادِ البخيل
مفتاح أمّة و نصر الفلول
لعزّ و نعمة و سند و نفوذ
لها ترياق بيوم اسودٍ
بلسم هي إن عزّ الطبيب
غالية…
في عينِ من احبها
بخوفٍ و محبةٍ يواريها
ان تضيع نعمةً الله واهبها
الفؤاد بالنبض شاريها
هذا حال عملة…
لمّا آن أوانها
و دنا للقطف دانيها
بعد غلاة وقيمة
رماها من كان قانيها
سكنت بقيدِ الصدأ
يخفي لها محاسنا
الزمان غيّر رواسيها
ومن كانت من الذهب
صارت اليومَ بركنِ الظل يخفيها
