شمسٌ...ونرجس.. بقلم / عمر عبد الله الحاجي / سوريا
مَلَكٌ
على عرشِ الكرامةِ يجلسُ
ويحوكُ أهدابَ القلوبِ ،...و يلبسُ
***
مجدٌ .…
نُضارُ الحبِّ أوسطُ درِّهِ
والبرُّ في مِحرابِه…… . … يتقوَّسُ
***
من كفِّه…… .
نهرُ العطاءِ… ..، زلالُه
يسقي الفضائلَ ، والمعالي يغرسُ
***
هلَّ الربيعُ…
أراهُ ......يقفو… .خطوَه
ويصيخُ ..يرشفُ سمْعُهُ ما يهمسُ
***
ويمدُّ
خُضرَ سهولِه… وزهورَه
فلعلَّ من مزنِ المكارمِ……… يقبسُ
***
فالسَّعدُ…
رشفُ نجومِه من وجهِه
والصبحُ… ....من أحداقِه يتنفّسُ
***
والجودُ
يقصرُ دونَ بعضِ عطائِه
يَحنِي الأكفَّ……حروفُه لا تنبسُ
***ُ
يابحرَ فضلٍ
ذُوّبتْ………………. شطآنُه
لتَرُودَ عذبَ زلالِهنَّ…… .الأنفسُ
***
َونجومَ سهدٍ
ٍ أَهرقَت…………… أنوارَها
لتضمَّ في سُرُرِ الدُّجى من ينعسُ
***
ُدفْءُ المودةِ
بعضُ عطرِ حروفِه
والقلبُ ألحانَ السماحةِ… .يهمسُ
***
ما خابَ
من عقَدَ الفؤادَ بحبِّهِ
ولصرحِ ذاك الحبِّ أقبَلَ يحرسُ
***
ولعينهِ ..
وقَفَ الحياةَ….. وسعيَهَا
ما هدهدَ الأفُقَ الجميلَ النورسُ
***
بدرٌ… ..
يفيضُ الطهرُ من عليائِه
فيفوحُ في مُهَجِ القلوبِ ويلْمِسُ
***
مُدَّتْ… .
جنانُ الخُلدِ طيَّ رضائِه
أرأيتَ؟ يشبهُ راحتَيه السُّندسُ
***
فالخيرُ…
يمكثُ حيثُ رَجْعُ دعائهِ
وبذا قضى قولٌ شريفٌ أقدسُ
***
***
***
أمَّاهُ… ..
كيفَ تَفِي ثناءَكِ أحرفي
أيطيقُ لثمَ ضيا الشُّموسِ النرجسُ ؟!
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
… .
