لحظة صدق
نص / عبد المالك بولمدايس
تنفّس الصّبح فاهتزّت له أوتار قلبي الحالمة ...و راحت تدغدغ صباحاته بترانيم متناغمة جادت بها قيتارة الروح المتعبة .. وتناثرت صورمن غيمات ذاكرة ناءت بحملها لسنين و سنين..إنّنى اليوم أعلن استسلامي لقوّة خفيّة ترجمت مكنونات وجداني حروفا متكسرة و معان متعثرة...أعتذر عن هذة التقطعات النّفسية والحسرات المتحشرجة برغم مساحة الأمل الكبيرة التى تحتلّ نفسي ...ما أجمل أن يبوح أحدنا عن بعض من أسراره ففي ذلك تنفيس وتجدبد ومواساة ...
