ترتيلة دامعة إلى عيون القدس الحبيبة ..بقلم / أحمد القيسي
مــا لاح منهــا خيــالٌ أنّـتِ السُّـحُـبُ
....................... و سَحَّتِ الضوءَ عشقــاً فوقـها الشُّهُـبُ
و رنّـــمَ النّـــايُ فــي شــلالِ هامــيةٍ
....................... و داعبَ القلبَ شوقٌ صاهـلاً - عجَـبٌ
شــوقٌ يُعشـعشُ وجــداً في أزِقَّـتها ...
.......................... يظلُ فيهــا شعــاعُ الشمسِ ينسكـبُ
يـا دار روحي على الأسوار قد صُلِبتْ ..
.......................... دامٍ جنــاحي و قلبي هَـــدّهُ التعـبُ
ضاقت بي الأرضُ و الدنيا بما رحُبتْ ...
.................... روحـي بكفّـي كمـا العصفــور انتحـبُ
