الشاعر محمد ذيب سليمان في ضيافة " مجلة العرب " :
** أؤمن بالمرأة وحقوقها ضمن ماحدده الشرع إلى أقصى مدى
** ثقافتي الأدبية متنوعة وأغلبها كانت من الرواية التي قدمت لي الكثير
حاوره / عدنان المهداوي
- نشأ في بيئة قروية ليس لاهلها همّ اكثر من العيش مستورة الحال .. اب وام لم يدخلا المدارس ولكن الوالد كانت في نفسه غصة من عدم دخوله التعلم ولهذا كان همّه ان يجعل من ولده متعلما ولهذا كان يُحضر له ما تيسر من مجلات وكتب حتى وان كانت اكبر من مقدرة طفله ، كبر زوصل الصف الرابع الابتدائي وبدأ يكتب من ضمن المنهاج المدرسي " التعبير " فكان يكتب مواضيعا طويلة جدا وكان استاذه مبهورا من قدرته على انشاء نصوص بهذه الكيفية ،وشجعه استاذ اللغة العربية " المرحوم " عبد الحليم زهد" وبدأ يراجع معه ما يكتب ويوجهه وعلّمه شيئا من العروض وطلب منه استعمال الأذن في التحقق من وزن الشعر ثم توالت القصائد التي كان ينقصها " المحصول اللغوي " فشجعه على القراءة ، ومضى قدما ً في مشواره الأدبي الذي كان يتوقف حيناً لانشغاله في بعض محطات الحياة ، اذ ذهب الى الكويت مدرسا ولم يكتب الشعر سوى انشودة تم تلحينها وانشادها في ساحة المدرسه وبعد تسعة عشر عاما عاد ألى الاردن وبمناسبة خاصة عام " 2005 " جاء من ذكَّره بالشعر فبدأ الشعر من جديد حتى يومنا هذا وكانت مدة انقطاعه عن الشعر خمسة وثلاثين عاما وطبعا بدأ مستواه بالتحسن اصدر خلالها ثلاثة دوازوين شعرية ورقية وهي : " فواصل ما بين المد والجزر " عام 2006 ، و " جداول وجدائل " عام 2007 ،و " ثقوب قي جدار الصمت " عام 2009 وتوقف بعدها عن النشر الورقي واكتفى بالالكتروني وهو عضو رابطة الكتاب الاردنيين وقبلها عضو اتحاد الكتاب الاردنيين .. مجلة " دار العرب " ضيفت الشاعر محمد ذيب واجرت معه حواراً موسعا وعبر التالي :
حاوره / عدنان المهداوي
س- من هو محمد ذيب سليمان ؟
وما هي سيرته الذاتية والادبية ؟
وما هي سيرته الذاتية والادبية ؟
محمد ذيب سليمان طفل لأبوين بسيطين نشأ في بيئة قروية ليس لاهلها همّ اكثر من العيش مستورة الحال .. اب وام لم يدخلا المدارس ولكن الوالد كانت في نفسه غصة من عدم دخوله التعلم ولهذا كان همّه ان يجعل من ولده متعلما ولهذا كان يُحضر له ما تيسر من مجلات وكتب حتى وان كانت اكبر من مقدرة طفله
كبر محمد ذيب ووصل الصف الرابع الابتدائي وبدأ يكتب من ضمن المنهاج المدرسي " التعبير " فكان يكتب مواضيعا طويلة جدا وكان استاذه مبهورا من قدرته على انشاء نصوص بهذه الكيفية, وفي السادس الابتدائي اصبح يدخل في مواضيع السجال من محفوطه الشعري بيتا بيتا مع بعض طلاب الصفوف ومع المراس كان يضطر أن يؤلف ابياتا منسوجة على موسيقى أبيات يحفظها بكلمات مغايره حتى ينسجم مع السجال فكان يصيب ويخطئ وفي التاسع كتب أول قصيدة موزونة بالكامل وتم نشرها في جريدة القدس واصبح يتحدث الفصحى مع مدرس اللغة العربية وطلاب فصله
عرفه اثناء ذلك استاذ اللغة العربية " المرحوم " عبد الحليم زهد" الذي شجعه جدا وبدأ يراجع معه ما يكتب ويوجهه وعلّمه شيئا من العروض وطلب منه استعمال الأذن في التحقق من وزن الشعر ثم توالت القصائد التي كان ينقصها " المحصول اللغوي " فشجعه على القراءة وكانت قراءاته في الرواية فوصل عدد ما قرأ من روايات يتجاوز ال 300 رواية اغلبها عربية .
واثناء ذلك جاءت فكرة انشاء ناد رياضي فكون مع بعض الاسماء من جيله ناديا بسيطا اسموه نادي الشجرة ومجلة تُكتب باليد وهي مجلة الشجرة واستمر هذا لثلاث سنوات واثناءها كوّن محمد ذيب لنفسه مكتبه متواضعة
انتقل بعد الثانوية إلى كلية الزراعة وهناك ترك الشعر وبدأ بفن جديد وهو الرسم الزيتي ومع التخرج كان لدية معرضا للرسم وقد استولت عليه الكلية الزراعة ليبقى على جدران الكلية كما قال عميدها اثناء حفل التخريج فاسقط في يده ولم يدافع عن حفه .. وذهب الى الكويت مدرسا ولم يكتب الشعر سوى انشودة تم تلحينها وانشادها في ساحة المدرسة
وبعد تسعة عشر عاما عاد إلى الاردن وبمناسبة خاصة عام 2005 جاء من ذكَّره بالشعر فبدأ الشعر من جديد حتى يومنا هذا وكانت مدة انقطاعه عن الشعر خمسة وثلاثين عاما وطبعا بدأ مستواه بالتحسن اصدر خلالها ثلاثة دواوين شعرية ورقية
كبر محمد ذيب ووصل الصف الرابع الابتدائي وبدأ يكتب من ضمن المنهاج المدرسي " التعبير " فكان يكتب مواضيعا طويلة جدا وكان استاذه مبهورا من قدرته على انشاء نصوص بهذه الكيفية, وفي السادس الابتدائي اصبح يدخل في مواضيع السجال من محفوطه الشعري بيتا بيتا مع بعض طلاب الصفوف ومع المراس كان يضطر أن يؤلف ابياتا منسوجة على موسيقى أبيات يحفظها بكلمات مغايره حتى ينسجم مع السجال فكان يصيب ويخطئ وفي التاسع كتب أول قصيدة موزونة بالكامل وتم نشرها في جريدة القدس واصبح يتحدث الفصحى مع مدرس اللغة العربية وطلاب فصله
عرفه اثناء ذلك استاذ اللغة العربية " المرحوم " عبد الحليم زهد" الذي شجعه جدا وبدأ يراجع معه ما يكتب ويوجهه وعلّمه شيئا من العروض وطلب منه استعمال الأذن في التحقق من وزن الشعر ثم توالت القصائد التي كان ينقصها " المحصول اللغوي " فشجعه على القراءة وكانت قراءاته في الرواية فوصل عدد ما قرأ من روايات يتجاوز ال 300 رواية اغلبها عربية .
واثناء ذلك جاءت فكرة انشاء ناد رياضي فكون مع بعض الاسماء من جيله ناديا بسيطا اسموه نادي الشجرة ومجلة تُكتب باليد وهي مجلة الشجرة واستمر هذا لثلاث سنوات واثناءها كوّن محمد ذيب لنفسه مكتبه متواضعة
انتقل بعد الثانوية إلى كلية الزراعة وهناك ترك الشعر وبدأ بفن جديد وهو الرسم الزيتي ومع التخرج كان لدية معرضا للرسم وقد استولت عليه الكلية الزراعة ليبقى على جدران الكلية كما قال عميدها اثناء حفل التخريج فاسقط في يده ولم يدافع عن حفه .. وذهب الى الكويت مدرسا ولم يكتب الشعر سوى انشودة تم تلحينها وانشادها في ساحة المدرسة
وبعد تسعة عشر عاما عاد إلى الاردن وبمناسبة خاصة عام 2005 جاء من ذكَّره بالشعر فبدأ الشعر من جديد حتى يومنا هذا وكانت مدة انقطاعه عن الشعر خمسة وثلاثين عاما وطبعا بدأ مستواه بالتحسن اصدر خلالها ثلاثة دواوين شعرية ورقية
1- فواصل ما بين المد والجزرعام 2006
2- جداول وجدائل .. عام 2007
3- ثقوب قي جدار الصمت عام 2009
وتوقف بعدها عن النشر الورقي واكتفى بالالكتروني
وهو عضو رابطة الكتاب الاردنيين وقبلها عضو اتحاد الكتاب الاردنيين
وها هو بينكم وقد بلغ من العمر 66 عاما ويحمل ذات الاسم
2- جداول وجدائل .. عام 2007
3- ثقوب قي جدار الصمت عام 2009
وتوقف بعدها عن النشر الورقي واكتفى بالالكتروني
وهو عضو رابطة الكتاب الاردنيين وقبلها عضو اتحاد الكتاب الاردنيين
وها هو بينكم وقد بلغ من العمر 66 عاما ويحمل ذات الاسم
س- لكل أديب وكاتب وشاعر دليل في مسيرة حياته الأدبية.. فمن كان دليلك في رحلتك بعالم الأدب ؟ ومن هو صاحب التأثير الكبير في حياتك الأدبية ؟
كما رايتم قي السيرة الذاتية فانا انقطعت عن عالم الشعر نهائيا حتى عام 2005 حيث كنت مدرسا في مدارس الكويت ولي عمل اخر حيث كنت مُنتدبا كخطاط في دائرة الجوازات في وزارة الداخلية وهذا العمل لم يتح لي متابعة الشعر أو الاهتمام به .. لكني أحس في داخلي بالكثير لأستاذي الذي لم يكن شاعرا لكنه كان عونا قويا لي
وهو المرحوم عبد الحليم زهد من بلدة سلفيت / نابلس
وهو المرحوم عبد الحليم زهد من بلدة سلفيت / نابلس
اما ثقافتي الأدبية فهي متنوعة وأغلبها كانت من الرواية التي قدمت لي الكثير في محصولي اللغوي وخيالي الذي أعتبره جيدا
س- ألا ترى في حقبتنا الأدبية الحالية هناك تباين بين الشعر المعاصر والشعر في الأزمنة الغابرة ؟
ما من شك أن الشعر العربي مر في حقب مختلفة من الجاهلي مرورا بصدر الاسلام والاموي والعباسي والعثماني حتى الحديث والحاضر وفي كل حقبة كانت تبرز سمات تختلف كثيرا أو قليلا بتميزها عمن سواها بحسب نشأتها سواء في البادية أو المدينة أو الأرض التي ضمتها الدولة الاسلامية
ولكن الأساس كان واحدا وهو الشعر العمودي الذي وُجد منذ القدم والموشحات التي ظهرت في الأندلس
حتى وصلنا إلى الحديث حيث خرجت إلى العلن قصيدة التفعيلة والتي تحررت من عدد التفعيلات ونوعا ما من القافية الملتزمة ولكنها أبقت على التفعيلة والبحر وبقيت ترافقها الموسيقى الجميلة وسمح هذا التحرر بالانطلاق أكثر واخذت هذه القصيدة مكانها ومكانتها وبقي النوعان على الساحة ..
واخيرا جاءت ما يدعونها قصيدة النثر وهنا لا يمكنني أن أنكر وجود هذه النصوص المتقنة أنها جميلة وتحمل وهجا ولكني أعتبر ذلك اعتداء على الشعر العربي الأصيل إذا أسميناها قصيدة فهل عدمت اللغة اسما آخر يناسب
هذا اللون الادبي؟؟ حتى نقول عنها شعرا وقصيدة ثم لا ننسى الحداثة وما بعد الحداثة وربما سنرى اسماء اخرى تدخل على الشعر من النتاج الأدبي
وأعود للسؤال عن التباين قي الشعر
وهذا طبيعي بعد أن توسعت الدولة العربية المسلمة ودخلت أمم أخرى فيها بما تحمل من عادات وتقاليد وثقافات مختلفة وأحيانا مخالقة مع أن الاسلام هذبها جميعا إلا أن مواضيع الشعر وطريقة تناول المواضيع اختلفت كثرا أو قليلا بحسب الامة وقربها أو بعدها عن المركز وكذلك عن الأمم الأخرى
وهذا كان لا بد من تباين في الصورة والمضمون والمطلع وفنيات اخر واكبت التطور والتغيير
ما من شك أن الشعر العربي مر في حقب مختلفة من الجاهلي مرورا بصدر الاسلام والاموي والعباسي والعثماني حتى الحديث والحاضر وفي كل حقبة كانت تبرز سمات تختلف كثيرا أو قليلا بتميزها عمن سواها بحسب نشأتها سواء في البادية أو المدينة أو الأرض التي ضمتها الدولة الاسلامية
ولكن الأساس كان واحدا وهو الشعر العمودي الذي وُجد منذ القدم والموشحات التي ظهرت في الأندلس
حتى وصلنا إلى الحديث حيث خرجت إلى العلن قصيدة التفعيلة والتي تحررت من عدد التفعيلات ونوعا ما من القافية الملتزمة ولكنها أبقت على التفعيلة والبحر وبقيت ترافقها الموسيقى الجميلة وسمح هذا التحرر بالانطلاق أكثر واخذت هذه القصيدة مكانها ومكانتها وبقي النوعان على الساحة ..
واخيرا جاءت ما يدعونها قصيدة النثر وهنا لا يمكنني أن أنكر وجود هذه النصوص المتقنة أنها جميلة وتحمل وهجا ولكني أعتبر ذلك اعتداء على الشعر العربي الأصيل إذا أسميناها قصيدة فهل عدمت اللغة اسما آخر يناسب
هذا اللون الادبي؟؟ حتى نقول عنها شعرا وقصيدة ثم لا ننسى الحداثة وما بعد الحداثة وربما سنرى اسماء اخرى تدخل على الشعر من النتاج الأدبي
وأعود للسؤال عن التباين قي الشعر
وهذا طبيعي بعد أن توسعت الدولة العربية المسلمة ودخلت أمم أخرى فيها بما تحمل من عادات وتقاليد وثقافات مختلفة وأحيانا مخالقة مع أن الاسلام هذبها جميعا إلا أن مواضيع الشعر وطريقة تناول المواضيع اختلفت كثرا أو قليلا بحسب الامة وقربها أو بعدها عن المركز وكذلك عن الأمم الأخرى
وهذا كان لا بد من تباين في الصورة والمضمون والمطلع وفنيات اخر واكبت التطور والتغيير
س- كيف تتجلى صورة المرأة في قصائدك ؟
لست الأول في الكون ولن أكون الأخير الذي يكتب للمرأة وعنها سواء عن دورها كامرأة في المجتمع والحياة أو دورها كانثى تحمل مواصفات تجعلها محط الأنظار أو عنها كانسانة لم تأخذ حقها في الحياة من خلال ما منحها الله من حقوق وفرض عليها من واجبات أو حتى عن دورها في الغواية
فقد كتبت الكثبر عنها ولها وعلى لسانها وحياتها فهي الجزء الحلو في الحياة وهي التي تخفف من وطأة الحياة على الرجل وهي لا تقل ذكاء وتستطيع أن تكون رديفة للرجل في مناحي الحياة المختلفة
ولهذا كتبت الكثير من النصوص التي تتغنى بها أو تذكر مآثرها أو عن ما ظلمتها وما زلت مصرّا على أنها لم تأخذ حقها الذي فرضه لها الاسلام
بشكل عام بعيدا عن التجاوزات التي منحها الانسان لها تحت مسميات أخرى
فقد كتبت الكثبر عنها ولها وعلى لسانها وحياتها فهي الجزء الحلو في الحياة وهي التي تخفف من وطأة الحياة على الرجل وهي لا تقل ذكاء وتستطيع أن تكون رديفة للرجل في مناحي الحياة المختلفة
ولهذا كتبت الكثير من النصوص التي تتغنى بها أو تذكر مآثرها أو عن ما ظلمتها وما زلت مصرّا على أنها لم تأخذ حقها الذي فرضه لها الاسلام
بشكل عام بعيدا عن التجاوزات التي منحها الانسان لها تحت مسميات أخرى
.
س- ما الرسالة التي تحرص أن تتضمنها نصوصك الأدبية ؟
س- ما الرسالة التي تحرص أن تتضمنها نصوصك الأدبية ؟
رسالتي واضحة جليه على مستوى الجنس فأنا أومن بالمرأة وحقوقها ضمن ما حدد الشرع الى أقصى مدى ومدافعا عنها وعن حقوقها بصور مختلفة حملتها القصائد
وعلى مستوى الأوطان .. فكل قضية تخص أي وطن من أوطان العرب هي قضيتي الكبرى وهذا واضح أيضا من قصائدي فقليلا ما تجد قصيدة تحكي عن معاناة وطني فلسطين وانما تجد قربها ما يتحدث عن العراق وسوريا واليمن ولبنان وليبيا .. وكل وطن به جرح ولو كان صغيرا
وأما ما يخص العقيدة والدين فلي قصائد مدافعة عن قضايا الاسلام
ولكنني لا أنكر على كل معتقد عقيدته لأنني لست الرب الذي يحاسب بل
هناك إله واحد هو الذي يحاسب ولهذا تجد لي صداقات مع الأديان والمعتقدات الأخرى " لكم دينكم ولي دين " ويبقى صديقا كل من يحمل الانسانية ولا يعتدي على معتقدي وديني
وعلى مستوى الذات فانا أكتب معاتبا ومعاقبا ذاتي إن ضلت أو ابتعدَت
وعلى مستوى الأوطان .. فكل قضية تخص أي وطن من أوطان العرب هي قضيتي الكبرى وهذا واضح أيضا من قصائدي فقليلا ما تجد قصيدة تحكي عن معاناة وطني فلسطين وانما تجد قربها ما يتحدث عن العراق وسوريا واليمن ولبنان وليبيا .. وكل وطن به جرح ولو كان صغيرا
وأما ما يخص العقيدة والدين فلي قصائد مدافعة عن قضايا الاسلام
ولكنني لا أنكر على كل معتقد عقيدته لأنني لست الرب الذي يحاسب بل
هناك إله واحد هو الذي يحاسب ولهذا تجد لي صداقات مع الأديان والمعتقدات الأخرى " لكم دينكم ولي دين " ويبقى صديقا كل من يحمل الانسانية ولا يعتدي على معتقدي وديني
وعلى مستوى الذات فانا أكتب معاتبا ومعاقبا ذاتي إن ضلت أو ابتعدَت
س- كيف تنظر لقصيدة النثر ؟ ومارايك بالجدال الحاصل في أروقة الشعر العربي حولها ؟
هي جنس أدبي يفرض نفسه على الواقع كما فعلت قصيدة التفعيلة مع الفارق الكبير بينهما وأما الفرق بينهما فإن قصيدة التفعيلة هي ابن شرعي للشعر وتحمل من أدوات الشعر جلها ان لم يكن كلها وقد أعطت الشاعر مساحة من الحرية التي ربما تزيد من ابداعه
بينما " ما يدعى ب قصيدة النثر " فليس لها الشرعية لتحمل اسم قصيدة وإلا أين هي الادوات التي تحملها لتسميتها قصيدة ؟؟؟
ثم هل عدِمت اللغة العربية اسما آخر لها تكنى به؟؟
رغم ايماني بجمالها حين يتقنها كاتبها إلا انني أعتبر انها لا تستحق اسمها كقصيدة وما هذا إلا محاولة لضرب الشعر الأصيل وتمييعه لمحوه , ولأنه بكل هذا التاريخ منذ أن وجدت العربية فهو ركن من أركانها .. اذن اعتبرها محاولات للإضرار باللغة وبذخيرة الأمة واللغة
ومن جاء بها أصلا كان عاجزا أن يكون شاعرا حقيقيا يحسن الكتابة على بحور الخليل فآثر الأسهل فكتب وثم سمّى نفسه شاعرا ليفرح باللقب
وها أنتم ترون الساحة وقد ضجت بمفردة " الشاعر والشاعرة " وانظرو الى النتاج تحت هذه الأسماء وما مستواه
س- اختتمت في الأيام الماضية مسابقة الشعر العمودي التي اقامتها دار العرب للثقافة والفنون.. حدثنا عنها كونك رئيس اللجنة العليا للمسابقة ؟
بينما " ما يدعى ب قصيدة النثر " فليس لها الشرعية لتحمل اسم قصيدة وإلا أين هي الادوات التي تحملها لتسميتها قصيدة ؟؟؟
ثم هل عدِمت اللغة العربية اسما آخر لها تكنى به؟؟
رغم ايماني بجمالها حين يتقنها كاتبها إلا انني أعتبر انها لا تستحق اسمها كقصيدة وما هذا إلا محاولة لضرب الشعر الأصيل وتمييعه لمحوه , ولأنه بكل هذا التاريخ منذ أن وجدت العربية فهو ركن من أركانها .. اذن اعتبرها محاولات للإضرار باللغة وبذخيرة الأمة واللغة
ومن جاء بها أصلا كان عاجزا أن يكون شاعرا حقيقيا يحسن الكتابة على بحور الخليل فآثر الأسهل فكتب وثم سمّى نفسه شاعرا ليفرح باللقب
وها أنتم ترون الساحة وقد ضجت بمفردة " الشاعر والشاعرة " وانظرو الى النتاج تحت هذه الأسماء وما مستواه
س- اختتمت في الأيام الماضية مسابقة الشعر العمودي التي اقامتها دار العرب للثقافة والفنون.. حدثنا عنها كونك رئيس اللجنة العليا للمسابقة ؟
كم هو مفرح هذا الاحتفاء بالشعر الأصيل وبهذه التظاهرة والتي صممنا في إدارة مؤسسة دار العرب ان تكون صادقة وشفافة جدا بحيث تأخذ كل قصيدة مشاركة حقها مع ايماننا أن كل نص دخل المسابقة يستحق الاحتفاء به منفردا ولكن طبيعة وشروط المسابقة تفرض أن يكون هنالك تمايزا مما يدفعنا للالتزام بما أردناه وهو تكريم النصوص الاربعة الاولى تكريما خاصا وتكريم كامل النصوص بنشرها في ديوان خاص وايصال نسخة من هذا الديوان الى كل مشارك
وارتأينا أيضا تكريم لجان التحكيم .. لجنة التحكيم الاولي الذي انشأناها للفرز وقبول النصوص الملتزمة بالشروط واستثناء من لم يلتزم ثم اللجنة العليا وهي التي ستضع علامات لكل نص على حدة
كما اننا قدمنا النصوص الى اللجان بارقام وبدون اسماء اصحابها لضمان الشفافية والسرية التامة وتم اختيار الحكام ممن عرفوا بالمقدرة الادبية والفنية العالية
وبهذا نكون باذن الله قد أنصفنا كل نص
وحيث ان كل نص حصل على اربعة علامات من اربعة حكام سيتم جمع العلامات الاربع لكل نص واعتماد المتوسط الحسابي لها وهذه هي العلامة المستحقة لكل نص ومنها يتم تحديد المراكز ..
وسيتم اعلان النتائج بعد اكتمال العمل قريبا
وبهذه المنسبة نشكر كل من ساهم ولو بالقليل في انجاح هذه التظاهرة الفنية الثقافية
وارتأينا أيضا تكريم لجان التحكيم .. لجنة التحكيم الاولي الذي انشأناها للفرز وقبول النصوص الملتزمة بالشروط واستثناء من لم يلتزم ثم اللجنة العليا وهي التي ستضع علامات لكل نص على حدة
كما اننا قدمنا النصوص الى اللجان بارقام وبدون اسماء اصحابها لضمان الشفافية والسرية التامة وتم اختيار الحكام ممن عرفوا بالمقدرة الادبية والفنية العالية
وبهذا نكون باذن الله قد أنصفنا كل نص
وحيث ان كل نص حصل على اربعة علامات من اربعة حكام سيتم جمع العلامات الاربع لكل نص واعتماد المتوسط الحسابي لها وهذه هي العلامة المستحقة لكل نص ومنها يتم تحديد المراكز ..
وسيتم اعلان النتائج بعد اكتمال العمل قريبا
وبهذه المنسبة نشكر كل من ساهم ولو بالقليل في انجاح هذه التظاهرة الفنية الثقافية
س- الشعر الحقيقي انعكاسة لموهبة.. ولكن ذلك لايكفي لإنتاج مانصبو إليه من إبداع.. ماهي العوامل التي تسهم في تشكيل هذه التجربة ؟
مؤكد ان الشعر بلا موهبة سيكون تكلفا ويفتقد الكثير من مقومات الفنية للشعر ولا يتجاوز كونه نظما بلا روح هذا ان نجح صاحبه
والشاعر الموهوب هو الذي يجري الشعر على لسانه كانسياب ماء في جدول انسيابا هادئا جميلا
ولكن ايضا فان الموهبة وحدها لا تكفي للحصول على شعر متقن جميل يحمل كل ادوات الشعر وجمالياته وادهاشه
وأول هذه الأدوات امتلاك الشاعر للموهبة والادوات
ثم المحصول اللغوي ولا بد منه لتحقيق الشرط الثاني الى اقصى مستوى وهو الاداة الثالثة" المخيال " فالشاعر المدهش هو الذي ينقلك دون ان تحس الى ما لا تتوقع ويحلق بك دون اجنحة الى مستويات اعلى
كما ان المحصول اللغوي لا يأتي بمعزل عن الثقافة .. فالثقافة وكثرة الاطلاع هي التي توسع المدارك وتربط الشاعر والكاتب وتعرِّفه على ثقافات الآخرىن وتمنح الشاعر مساحات أعلى واكثر اتساعا من المساحة المحلية المعروفة لديه مما يجعل تحليقه اعلى ويغطي مساحات أوسع
والشاعر الموهوب هو الذي يجري الشعر على لسانه كانسياب ماء في جدول انسيابا هادئا جميلا
ولكن ايضا فان الموهبة وحدها لا تكفي للحصول على شعر متقن جميل يحمل كل ادوات الشعر وجمالياته وادهاشه
وأول هذه الأدوات امتلاك الشاعر للموهبة والادوات
ثم المحصول اللغوي ولا بد منه لتحقيق الشرط الثاني الى اقصى مستوى وهو الاداة الثالثة" المخيال " فالشاعر المدهش هو الذي ينقلك دون ان تحس الى ما لا تتوقع ويحلق بك دون اجنحة الى مستويات اعلى
كما ان المحصول اللغوي لا يأتي بمعزل عن الثقافة .. فالثقافة وكثرة الاطلاع هي التي توسع المدارك وتربط الشاعر والكاتب وتعرِّفه على ثقافات الآخرىن وتمنح الشاعر مساحات أعلى واكثر اتساعا من المساحة المحلية المعروفة لديه مما يجعل تحليقه اعلى ويغطي مساحات أوسع
س- كلمة اخيرة
كل الشكر والامتنان لكم في في مجلة دار العرب ولشخصك الكريم ايها الرائع عدنان المهداوي على هذه الاسئلة الثمينة والذكية التي استخرجتَ من خلالها كل ما في داخلي والتي أيضا وجدتُ وعرفتُ من خلالها جزءاً من ذاتي المنسية يين تلافيف العقل الباطن وما يحيط بي
وثانيا الشكر لك على اتاحة هذه الفرصة الثمينة لي للتعبير عني وما يدور حولي وبث بعض اشجان الشعر الكاتب والشاعر بشكل عام وطرح افكار عامة ورؤى خاصة حول الساحة الادبية الثقافية وما تعاني منه وما يرفع ثمن سويتها
كما اتمنى من كل الاخوة المتابعين ان يعذروا ذاكرتي التي شاخت إن سقط مني سهوا أي شيء كان يجب عليَّ اضافته لأي سؤال من الأسئلة
وثانيا الشكر لك على اتاحة هذه الفرصة الثمينة لي للتعبير عني وما يدور حولي وبث بعض اشجان الشعر الكاتب والشاعر بشكل عام وطرح افكار عامة ورؤى خاصة حول الساحة الادبية الثقافية وما تعاني منه وما يرفع ثمن سويتها
كما اتمنى من كل الاخوة المتابعين ان يعذروا ذاكرتي التي شاخت إن سقط مني سهوا أي شيء كان يجب عليَّ اضافته لأي سؤال من الأسئلة
كل الحب والتقدير
