ابيات من قصيدة بعنوان : مدونات الحبر السري
للأديب - عبد العزيز عسير الصافي
علي يا نجمنا القطبي قد أفلت
كل النجوم عن الدنيا بلا أسف
وفيض نورك يستجلى بها قبسا
تأوي إليه عيون الخلق في شغف
جاؤوك من مشرق الدنيا ومغربها
و توأم الكعبة العلياء في النجف
الكل مسترق منك الضياء ومن
جافاك ما آل في ود ومعترف
لكنه زيف من والاك مدعيا
وفي قرارته ضرب من الترف
الكل تدعوك احفادا ولا عجب
فرار أنسابهم ليلا من القحف
ما قال( مروان جدي) منهم أحد
ولا سواه من الأجداد والسلف
هل جمع النسل حصرا في أبي حسن ؟!
كأن اصلابهم تخلو من النطف
اليوم يرتسم الحبر الذي اختطفت
بياضه صفحة من كف مختطف
عادت مدونة التأريخ واصفة
كلا بما حق من وصف ومتصف
وعاد ممتنعا صرف الصروف كما
عاد المنيع منيعا غير منصرف
صروحهم قوضت والذكر منك علا
صرحا بصرح .. وإيلافا بمؤتلف
ابيات من قصيدة بعنوان :
( مدونات الحبر السري)
ص 120 / المجلد الثالث من كتابنا
( الشاشة ما بعد الورقة )
