عورةٌ أنتَ .. بقلم / لينا قنجراوي
تُحكِمُ الطوق حولها
بحجابِ التقاليدِ و الدينِ
تتخفى
بذكورةٍ مفقوءةَ العينين
تارةً تراها
ندٌّ لَكَ
رفيقةُ دربكَ
و أنتَ صفر اليدين
...و إذ شاركتكَ عناء الرغيفِ
و ترنّمَت على مواويل الضيقِ
كافأتها بالجحودِ
يا رفيقي
تتهمها بأنها سرقت
عمركَ الحزينِ
حكيمٌ من قال:
لا خيرَ في رجلٍ
مزدوج التكوين
نيشان حرية ٍ هو
بعيداً عن عتبة الدار
و في البيت يكون
سيد الطنين
بالله عليكَ قُلْ لي
متى يكون وجدانكَ
عين اليقينِ؟
فتنزعُ الغشاوةَ عن بصيرتكَ
يا سليلَ آدم و الطين
لتعرفَ أن الروح روحاً
شطرها الله في نصفينِ
تتوقان للقاءِ
في سنة الحياة و الحبِ
كما أرادها
ربُّ العالمين!!!
