شهيد الجنة .. بقلم/أ . هيثم صبحي / العراق
كما تريد .
هكذا أتفقت سامية بنت الخامسة والعشرين
مع قتيبة ابن السابعة والعشرين على ان يتم
الخطبة يوم الخميس بين طرف أهلها وأهله .
وتمت الامور على أحسن جمال ما في الكون .
كل شىء تمام ,
الفرحة لا تسع ( سامية ) .. وأخذ ( قتيبة ) يغني
( اليوم يوم هنانا ) الزغاريد في بيت الخطيبة تسع
الافاق بالمسرة .
هكذا أجتمع الخلان والاصحاب ,
وعند خروج ( قتيبة ) من بيت خطيبته .. لم يسمع
إلا أطلاقات نار على جسم ( قتيبة ) وقتلته في الحال ,
حين رأت سامية خطيبها مقتولا بدل أنت تبكي أخذت
تزغرد وتهلهل والله هذا شهيد الجنة ,
وهذا زوجي يوم الأخرة .
لم تكن تعرف سامية ان خطيبها كان ينتمي إلى أحد الاحزاب .
وحين عرف قتيبة ان حزبه مجرد لوحة صبغ أمام الناس في الخداع
والباطل من أجل المال والسلطة والكرسي بدأ ينسحب رويدا رويدا
كي ينظف ضميره من الوثن والاوساخ .
أنتهت .
/
