حرز..الوجع
بقلم : حنان وليد - العراق
دعْ بصمتَك وأمضِ تنخركَ أسنانُ الريحِ اللاهية، متفادياً خوفَ أرتطامِك بأنفاسِ المجهولِ الخشنةِ ، نعم ؟! لم تكنْ تحملُ صريرَ بابِ معبدٍ تهالكتْ خطى المتعبين على أعتاب إلهٍ ، هوى من سماءِ نبوءةِ الأوجهِ الصفراء لأرضِ غبارِ نطفةِ أحشاءِ الطينِ ، بخدعةِ تفاحةِ الجنّةِ( اللافانية)،متجاوزاً مذاقَ كارثةِ نحرِ العقلِ " المقرصن " ،قرباناً موروثاً لا يُمسُّ بكتمِ شرايين زفيرِ الرفضِ ببكاءٍ جماعي يثيرُ دهشةَ الناظرين، يلوكُ الحجارةَ المعلقةَ بالأنفسِ المعكوسةِ لانهمار مياهِ التجديد حولَ بقعةِ النورِ ، لتتحررَ من جاذبيةِ أذيالِ التأويلِ ولغةِ القيودِ الساديةِ لبراعمِ قصبِ اليقين ،متى نستدركُ أننا ذراتُ أصابعَ؟ الانفجارُ الأعظمُ صنيعةُ أيامِك السبعِ ،أنتبعُ رنينَ أفقِك اللامحدودِ دون إثارةِ الوجعِ بخنجرِ التّهمِ المعدةِ مع سبقِ الإصرارِ بهستريا الركلِ؟!! ،تُثيرُ فزعي كلّما أَطلقتُ العنانَ لخيالاتِ روحي الناضجة، فلقد نقشتَكَ حِرزاً بكفِّ الغيمِ ، وربطتك بشرائطِ جدائلِ أمنياتي العجافِ خوفاً من أنْ تمسَّ عيونُ العتمةِ طريقاً لأسوارِك المبهمةِ ..

