يليق بك العشق / بقلم - مرام عطية - سوريا
يليقُ بكِ العشقُ مطرَّزاً بالعقيقِِ مليكتي
عرشكِ المسيَّجُ بالقلوبِ استحقاقُ ضياءٍ
ياوطنَ السَّلامِ
أطنانُ نفطٍ جيشُ تتارٍ
ورسلُ موتٍ فكرٌ معلبٌ أسودُ
وطواحينُ هواء
تعاهدوا يغالبونَ دمعةً
في طائرِكِ الفينيق
يشترونَ بالملياراتِ رنوةَ انكسارٍ منه
وخطوةَ تراجعٍ و انحدارٍ
ليصنعوا من أجاجهم
المسمومِ انتصاراً
ليشهقوا مساحاتِ النورِ في سهولكِ ورباكِ
هيهاتَ هيهاتَ .....
ياصناعَ الموتِ أينما كُنتُم
أنْ يركعَ الصفصافُ يوماً
أو يقتلعَ السنديانُ من بلادي
هيهاتَ أن ينحني النخيلُ للريحِ
وطني دماؤه أنهارٌ
وجراحه غاباتٌ
احترقَ مئاتِ المراتِ
وولدَ من الرماد برعماً أخضرَ
يعشقُ سماه
واحاتِ عصافير تزقزقُ فَوْقَ
أرواحُ شهدائه
هاهو الفجرُ يبتسمُ على ثغره سلسلُ النصرِ
و على ناصيتهُ حدائقُ برتقالِ
أجراسُ الفرح تدقُّ
المآذنُ أناشيدُ وطنٍ
الكنائس آياتُ قيامة
اسألوا الغابَ والسحابَ
عن أسرارِ الفينيقِ
ومناجمِ الحياة
في مملكة الشَّمسِ
إنَّها دمشقَ
--------
