نفحات 5 / بقلم : الأديب محمد ذيب سليمان
كعطر الورد تسعدني
وبعض منك أشواكٌ على دربي
تؤرقني
ولو فارقتَ
آهُ الهجر تحرقني وتبكيني
..
لكَ الذكرى أدندنها
لكَ النفحات أرسلها
لكَ الأشواق أنثرها
رياحينا
على صدري
لعل العمر بعد العمر
في كفيك يأويني
..
فهات الهمس كاسات
من الذكرى
وكأس الوصل من شفتيك
لو قدَّمتَ
دون الناس
يرويني
