غيبوبة حرف .. نص :: القيس هشام
بكاءة هي نبضاتنا
كخنساء صخر
تريق أحداق الشريان نهيرات
تنقش أخاديدها بوجنات
الحياة ....
في ألياذة شجن ...
... تبعثرنا كذرات رمل
تذروها الرياح ..
... ثم تجمعنا ككثيب
في رَبٍع خرابٍ
لتستمر مواسم نفوق الأماني
تتصدر المشهد ..
...كَلِيم مساؤها
عابس صباحها .....
ترافقها لعنة منشم ....
..... في رحلة اللا عودة
وتظل الروح موتورة
متلعثمة الرؤى تتوارى
خلف دثار فارس بليد
لم يُسمح له سوى ..
... بحسامٍ من خَشب
يقارع به صدى همهمات
طواحين الهواء ....
... في ساحة وغى خيالية
لم تتمخض بعد عنها الدُنا
ليخوض غمارها في خضم
غيبوبة هذا العقل الجمعي
الخرف ....
(( .من همس نبضي ورسم ريشتي ))
منشم : هي أمرة عطارة كان يغمس القوم راحاتهم بعطرها ويتعاهدوا
على الحرب ....
ويقال أنها ضمخت وجوه فرسان بعطرها فخرجوا ولم يعد منهم أحد ...
لهذا يقال .. أشأم من عطر منشم ..
وإن كثرت الروايات عن هذا المثل
ولكن تلك الرواية كانت الأقرب لعقلي ....
