ما يحرز .. يرتق اﻷصابع
نص : وفاء الشوفي - سوريا
و يدفن الحكاية المحنطة
كأن الندب
الحصاد
كأنها النتيجة ﻻ السبب.
الحصاد
كأنها النتيجة ﻻ السبب.
منذ نعومة أظفارنا
تماهينا في جرح ضاحك
و في بهجة مقطرة
المسافة' انهارت
تصدعت الجمل'
فينا.
تماهينا في جرح ضاحك
و في بهجة مقطرة
المسافة' انهارت
تصدعت الجمل'
فينا.
كلنا
نعيد تجميل الحكاية
نخرج من زواياها
كلما حدثت.
طلقات"
لما تزل فوقنا
حدقات"
وسعتها أبوابنا
و
أعراس"
تتوقد بﻻ حطب.
نعيد تجميل الحكاية
نخرج من زواياها
كلما حدثت.
طلقات"
لما تزل فوقنا
حدقات"
وسعتها أبوابنا
و
أعراس"
تتوقد بﻻ حطب.
كم سنعرض أجسادنا
نكاية" بالنار ..
و وﻻئمنا
نكاية" بالجوع
و كم نتهجى
ما تضمره صرخاتنا
المنكرة.
نكاية" بالنار ..
و وﻻئمنا
نكاية" بالجوع
و كم نتهجى
ما تضمره صرخاتنا
المنكرة.
كلنا
من زهر
لكن أيقونتنا المعروضة
في بلور العالم
تخاتل
عطرها الرخيص.
من زهر
لكن أيقونتنا المعروضة
في بلور العالم
تخاتل
عطرها الرخيص.
كلنا
من صخر
ظنناه نبعنا
فما ارتوينا
تشققت أحﻻمنا
كلماتنا زبيب"
تجفف بيننا
من صخر
ظنناه نبعنا
فما ارتوينا
تشققت أحﻻمنا
كلماتنا زبيب"
تجفف بيننا

