ثمة أحزان .. بقلم :: عبد الصمد الحيريش / المغرب
ثمة أحزان لا تستوعبها سوى الكآبة، الكآبة بوصفها صمت سلوكي، والصمت بوصفه كلام أصابه الورم.
.
كنت أكتب سيناريو لفيلم قصير ، وصفت في أحد مشاهده مأساة تفوق حتى طاقة الخيال التي عهدتها لدي. كتبت في حقل الموسيقى الحزينة!!
فكرت: ترى أية موسيقى هذه التي تعبر عن أو تشد إلى أو تتماهى مع كل هذا الحزن المر؟ لم أجد موسيقى تصفعني بالإجابة!
تأكدت اليوم أن هناك أحزان عابرة للعزاء، عابرة للموسيقى، عابرة للكتابة، عابرة للشكوى، أحزان تفوق أن نتحدث عنها وتفوق أن نجد لها مقاسا مناسبا من الصراخ.
