هالَة
في لحظةِ عُرُوجي، دَوَّى صوت الهزيم، تلاقفَتني أجْنِحة شِداد، حاولتُ صعودَ الصِراط مع الشهداء، تذكرتُ أقدامي التي تَركتُها على الساتر، قال أحد المُنتظرين بجانبي:
- أَرْوَاح نحن ولسنا أَجْسَاد.
عندما جاء الخبر؛ تَبَسَّمَ المَلاك الذي يُرَاقِبُني، فَك قيودي، اِنطَلَقت بسرعة الضوء، اِلتَحَقت برَكَبِ الفائِزين، صوتٌ يَشجُو في الأرجاء:
"رضينا عنك ياولدي"!.
هيثم العوادي / العراق

