متحف الذاكرة
ما أصعَبَهُ مِنْ مَتْحَفِ عِنْدَمَا يَفْتَحُ أَبْوَابَهُ لِيلَا لِيسْتَقَبَلْ أَطْيَافًا مِنْ صور مِنْ تُرَاثٍ عَرِيقٍ وَتُحَفٍ.
عُصُورُ اَلسَّعَادَةِ
يَنْزِفُ اَلرُّوحَ ..وَيُقْلِقُ اَلْفِكْرُ وِيرْتَعَشَ الْقَلْبْ ..كأرَجُوحَة يَصِيرَ بَيْنَ فَيْضَ شَوْقَ لَهُمْ وُوجَلْ عَلِيهَمْ
وَمَعَ صَخَبِ رَعْدْ لِذِكْرَيَاتِ
وَبَرْقِ حَنِينَ الْأَضَلَاعْ تَتَجَسَّدَ اَلضِّحْكَاتُ وَتَلْمَعُ اَلْعِيون
كَنُجُومٍ فِي لَيْلِ صَيْفٍ
صَافٍ تَنَشُّقِ اَلْمَسَافَاتِ
وَتَبْتَعِدُ اَلْٱ فَاقَ وَيُصْبِح اَلْحُلْمُ مَلْحَمَةَ
وَبَيَاتَ كُلِّ وَاقِعِ ضَرْبٍ.
مِنْ خَيَالٍ
إِلَى أَنْ يَأْخُذَنَا اَلْوَسْنْ فِي إِغْفَاءَةٍ
تُبْعِدُنَا عَنْ اَلْآلَامِ هُنَيْهَاتٍ لِنَعُودَ عَلَى طُرُقِ مَدَامِعَ
وَتَوَسَّلَ وَسَادَةٌ …
رَقَّتْ لِمَا ٱلَتْ بِنَا اَلْحَالُ
وَصَارَ إِغْلَاقُ مَصَارِيعِ أَبْوَابِ
قِلَاعِ اَلْحُصُونِ .
.يحتاج لجحافل صبر
وَمِسَلَّاتِ اَلتَّأْرِيخِ
تَنْحَنِي أَمَامَ
صُوَرٍ لِذِكْرَيَاتِ أُمِّ اَلْمُغْتَرِبِينَ
فاطمة المخلف سورية

