"إلى...."
أكتبيني إذا شئت عنوانا لقصيدة
او حقيقة..
بعيدة عن إدراكك البليد
او سفينة تأبى الغرق
او ذكرى جريحة
او هدوءا يسبق العاصفة
أكتبي او أرسمي شكلي كما يحلو لك
فأنا هذا الثابت الأرضي دوما
أما أنا فسأكتبك امرأة تتسم بغرابة وضعف
تركض وراء أصغر الاشياء..
دمية شاخت من اللعب
كابوس انتهى بصحوة
وحزن
سيذهب مع الزمن
ومع الزمن تعودت أن اتجاوز الأحجار في طريقي البعيد
تعودت أن أقبض بيدي على نفسي
كمن يقبض على سكين..
سأقطع مابقى لك من جذور في الوريد
هي ساعة من الألم وينتهي كل شيء
أما أنت:
سيسخر الرعاة منك..
وستجدين نفسك منبوذة في الصحراء
كبئر جاف..
وسيرمونك المارة بالحجارة
ولن يظل وفيا لك حتى ظلك الكئيب
لأنك انقضضت على الفرح في داخلي
وخنقته..
وفي غمرة الضياع لذاتك المتعبة
نسيت كلمة المرور
فضجت القبة الزرقاء بضحكة العشاق
عجائز مخادعين من مختلف الأعمار..
ولم تعد صالحة لك رقصة "البوركينغ"
والسعادة لا ولن تعود
ولو أنفقت ما في الأرض من نقود.
عادل الارياني
