دعوة
ابتسمتْ لي
فاح عطرُ الورد واكتمل القمر
بيدي أمسكتُ يدَها
لدنةً، نامتْ في كفّيَ والدّفءُ انتشر
شعاع سِّنِّها خسفَ الشمسَ
وليَّنَ الحجر
خضرةُ الحقلِ وزرقةُ البحرِ ماجتا في مقلتيها
من خدّيها استعارَ لونَهُ الخجل
ومثله فعلَ الزّهر
ها قد وصلنا
ربّاه! كيف أتركُ يدها؟
وفي صدري قلبٌ يعتصر
شدّتْ على يدي
أمسكتْ قلبي
وأنا
على حزني أُكبر
كدتُ أطيرُ مع نغماتِ صوتِها عندما قالت:
غداً عيد، والعيدُ يفرح بك
يتجمّل ويزدهر
شدّتني بعنفِ ملاكٍ
أطربتْني بقولِها
هيّا إلينا، جدّتي! لن أنتظر.
روزيت عفيف حدّاد
سوريا
