-->
مجلة دار الـعـرب الثقافية مجلة دار الـعـرب الثقافية
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

قصيدة:عبالاك يا عنترة أ. عبد الحليم الشنودي

أ. عبد الحليم الشنودي

قصيدة بعنوان
((عَـبَــالا ك يـــَـا عَــنْــتَــرة ))








ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قدْحُ الْـقَـوَادِمِ يَـابْـنَ عَـبْـسٍ لمْ يَـعُـدْ
يَكـفي دَ لِـيلا أنَّ الـسُّـيُو فَ مَــضَــاءُ
أنَّ الــقَـصِـيدَةَ فِـكـرَةٌ والـسَّـيْفَ وال
أ قْـــلا مَ فِـي أَرْ حا مِـهَـأ قٌــرَ نَــــــاءُ
أخْـطَـأتَ أَزْمَانـا وَأنْـظِـمَـــةً فَـــــدَعْـ
هَـا وارْ تَـحِـلْ ..لَــسْـنـا لَـكَ الأ مَـنـاءُ
إخْلـعْ دُرُوعَـك يَابْـنَ عَـبْـسٍ وَاعْـتَذِرْ
لِـصُـدُ ورِنـا .. فَـصُـــدُ ورُنـا جَــــردَاءُ
وَدِّعْ أدَا هِـمِـكَ الـَّتي نَـفَـرَتْ لِــعِــــــرْ
ضٍ ..لَـمْ يَـعُـدْ فِـي أَفْـرُسٍ شَـهْــبَـــاءُ
وَا غْـمِدْ سُـيُوفَـكَ لاتُـصِـبْـنا بِـطُـهْرِها
إ نَّ الـسُّـيـوفَ يَـعَـا فُـهــا الـجُـبَـنَـــاءُ
وَا بْـعِـدْ عَـرُوسَــكَ لَـسْـنـا أهـلا لــهــا
إنَّـ العَـرائـسَ يُـفْـلِـهـا ا لـسُّـفَـهَــــــــاءُ
أوْئـدْ قَـصَائِـدَكَ الـتي فَـضَـحَتْ تَـخَـا
ذُ لَـنَـا وَأ نَّ لِـجُـرْحِـهَـا الـنُّــبَــــــــــلاءُ
وَا قْـصِـفْ يَرَا عَـك إنَّ طُـهْـرا صَـابَـهُ
وا لـطَّـاهِـرونَ بِـعَـصْـرِنـا غُـــــرَبـــــاءُ
بِـنْـتُ الـقَـوافـي أفْـرَغَـتْ أ رْحـا مَـهـا
لـم يَــبْــقَ إلا طَـمْــثَـةٌ وَرُ غَــــــــــــاءُ
وقَـصـائـدُ الأوطـانِ أنَّـثَ سَــيْـفَـهــــا
مَـيْـسٌٌ تَـنَـاوبَ عَـزْفَـهُ الـدُّ خَـــــــلاءُ
أ نْـثي علي أنـثي تفِـيـضُ بِـدُ لِّـهــــــا
فَـوق الـحُـروفِ كـأنَّـهـا الجـــــــوزاءُ
خدشُـوا حياءَ الـضَّادِ وهْـي رفِـيـعــةٌ
خـدْ شُ الـحـيـاءِ جـريمـةٌ نَّــكــــــراءُ
يا حسرة الخـنـسـاءِ قد أمـسَـتْ عـرا
ئِـسُـهـــا لِــكُــلِّ مُــلا يِـلٍ خـنْـســــــاءُ
فاخْـتَرْ من الـقِـرطاسِ بْـيضَـهُ فما ال
أورا قُ إلا أ كــفُــــــــنٌ بَــيْـــضَـــــــاءُ
واخـلـعْ فُـؤأدك إنَّ عـبْـلـةَ في الـرَّهــا
مــا جــا رهـا سـيْـفٌ ولأ شُــــــــعـراءُ
وعَــريـشُـهـا قـد مُــزِّقَـتْ أسـتــــا رهُ
مــا عــا د يَـحــمـي سُـــــتْـرةٌ ورداءُ
قد نـفَّـضـتْ في شِـعـركـم آلا مـهــــا
مــا عــا د يُـجـــدي بَـلـســــمٌ ود واءُ
عَــيْـنـاها سـاحا تٌ بـلا أ قـــبِـيَـــــــةٍ
لِـلْـكُــلِّ فـي أ شْـجــارهـا أفْـيــــــــاءُ
فـارحـلْ لـقَـيْـسٍ إنَّ عـبـسـا شاطَـأت
آ بـــارهـا لـمَّـــــا أتـي الــــغُــــــربـاءُ
لـكـنَّ قـيـسـا (ياعُـنَـيْـتِـرُ ) نـافقت
لــمَّـا رأ ت مـا احــد ثَـت ( أبـــــواءُ )
فـا خْـتـرْ لِـنَـفْـسِـك واديـا أوفاسترح
حـتَّي تُـواريـكَ الـرَّبـــا الـبـيْـضَـــــاءُ
ولَـسـوفَ تــبْـكِـيـك الـفـوارسُ بعـدنا
ويــزورُ قـبْـركَ حـيـنَـهـا الشرفاءُ
يـبْـكون فِـيـكَ الـحـرْفَ يـعلو سـيـفَـهُ
والـحَـرْفُ ا لـشَّـرِيـفُ إذا سَـما ضَوَّاءُ
يـبْـكُـون فـيـكَ الـشِّـعْـرَ يَـعْـبُرُعًــصرَهُ
والـحـرْفَ أنَّ وجُـرْحُـهُ غَــــــــوراءُ
يـبـكُـونَ فـيـكَ السَّـيفَ أوغـرَ صـدرَهُ
شَـرَفٌ يُــغـاثُ إذا عـد ا الـجُـبَـنـــــاءُ
يـبْـكُـونَ فِـيـــكَ عَــرائِـسَ الـبـتَّــا رِلا
نَـدْري : أسـيْـفٌ قـا لَ ؟ أمْ شُـعَـــراء
لـكِـنَّ جُـرحَ قَـصـا ئـدي فـي حَـــرفها
وا لـحـرْفُ عِـنـد ى غــالـهُ السفهاءُ
لـم يَـبْـقَ إلا أن نـقِـئَ صُـــدُورَنَـــــا
وتَـقِـيـأ نـا أبـيــا تُـنَـا ا لعَــــصْـمـــــاءُ
هــذِي كِلا بُ (ا لـرَّومِ) تَحْرُسُ خيلـنا
بِحَـفِـيـفِ نَـبْـحٍ تَـفْـــــرَقُ ا لـصَّـهـبـاءُ
مـا أسْـرَجَ ا لأفـراسَ مِـنـا واحــــــــدٌ
كُـلَّ الـعَـنَـاتِـرِ فـي هَـوْنِـنَـا شُـرَكــاءُ
وخِـيَـا مُـنـا ــ في كُـلِّ رُكْنٍ ــ فَــأ رَةٌ
مَــامَــاءَ قِــطٌّ أوثَـغَـتْ قَــــــــرْنـــاءُ
حتَّي خَـنَـتْ أسـيافُ (مُـعْـتَـصِمٍ) فلا
تُـقْـلِـقْ سُـيُـوفـا عَـافَـهـا حَـــــــدَّ اءُ
(بَـغْـدادُ) با تَتْ (يابنَ عبسٍ) مَسرحا
لا تُـلْقِ بـالا .....مَـسـرحي أشـــلا ءُ
(ودِمشْـقُ) ماأضحت بِعصرالهونِ دو
حَـتنا فَوَردي أعْـــــيُـنٌ ودِمــــــــاءُ
وا لقد س(حتي القدس) هانَ عُروبةً
وكـأنَّـمـا لـمْ يُـفْــد هــا إســـــــــراءُ
يـا ضـيْـعَ (عبلةَ) إنَّ (عنترَ) باعهـا
يـومَ انحـني ودمــاؤهــا حـمـــراءُ
بَـشِّـرْ (عَبا لي) أمَّـتي (بِـدواعِشٍ )
إنَّ ( الـعـبا لي) فـوقـهـنَّ (حِـــذاءُ)
لـم يَـبْـقَ فِـيـنـا من دمٍ إلا اسـمُـنـــا
وعـلي الـمُـسَـمَّي لا يُـعـابُ رِثــاءُ
فـاكـتُبْ ألـيـمَ الشِّـعرِ فينا وافتَرِشْ
بهوَ القُـبُـورِ كـفـارسٍ (رثَّــــــــاءُ)
فلربَّ حـرفٍ من ضَمـيـرِ مُـحاربٍ
يُـحـيِ الَّـذي لـم يـحْيِـهِ الـخُـطـبـاءُ
كـم ضَـوَّأتْ نورَ القـلـوبِ شـواهدٌ
كـم أذَّنـتْ بِـحَـواضِـرٍ. صــــحـراءُ

عن محرر المقال

أحمد السالم

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مجلة دار العرب نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد االمقالات أول ً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

مجلة دار الـعـرب الثقافية

مجلة عراقية . ثقافية . أدبية

احصاءات المجلة

جميع الحقوق محفوظة لمجلة دار العرب الثقافية - تطوير مؤسسة إربد للخدمات التقنية 00962788311431

مجلة دار الـعـرب الثقافية