شمس الظهيرة
عندما كنت صغيرة كنت أصغي لعباراتٍ كثيرةْ كم سمعت الناس تهذي (قد ترون النجم في عزّ الظهيرة) كنت أقضي بعض وقتي علّه يأتي نهارٌ وأرى بعض نجومه كان صعباً ضقت ذرعاً إنما الآن رأينا وتحملنا رسومه كأسنا يروي حكايا عن مرار ٍ أُغلقت عنه العيونْ كُتّفت كل الأيادي والطيور تتقلّى بين أحضان الديار العارية ْ تحتسي كأس المنونُ لا تسلني كيف خان الغصن ساق الداليةْ كيف غاب العطر عن ذي الخابيةْ كيف صار الصبح مزموم الّلمى هل يصير الشوك كفاً حانيةْ ؟!ّ دربنا يمشي بأحضان اللهيبْ يصهل الجرح بملح يكتوي أترانا نقتفي سرّ المغيبْ أم سيبقى سحر هذي الفانيةْ ليت انّا نرتوي لحن الخلودْ ونغذي النبض من إرث الجدودْ كيف كنا كيف صرنا هل سنبقى للرحى نحن الوقودْ.. أم تراها ستغنّي الرابيةْ ؟!
وفاء سليطين / سوريا

