** رماد **
يا نافخا في الجمر ،
في باب السعير هناك فوق الجمر حراس الرماد ووجنتاك من ورق وفي قعر عينيك قد نام الحرير، دع النار التي قد أينعت تزهو بعمر لن يطول و أجمع خيالات قد استوطنت في ذاتك العميقة و أصرخ بهم..
لا ترحلوا كل يعود نحو النار تاركا طريقه و أجتمعوا.. وأرتجلوا قصيدة لاحرف فيها صادق ان لم تروا حريقه واختبِروا الموج الذي من خلفكم إن لم يهب حروفكم فإنها قصيدة غريقة و شرِّعوا الكفوف في أعمدة الدخان كأنها ريح بها لا تأبه الجدران والتزموا بهذه الطريقة وأنشدوا:
يا نافخا في الجمر في باب السعير شرارة نبصرها في رحم اللهيب طقطقة نسمعها ، إذ تمضغ النار البعيد والقريب ويخطف الدوّي كل الباب والصرير قد شب في أروقة الصبر المدى أحول النار قوم مهتدون أم أن من فارقوا..وغادروا كانوا على هدى ؟
يا نافخا في النار قد شاخ الزفير.
رافع الفرطوسي / البصرة
العراق 2022

