في زمان ما..
بقلم علي محمد الأحمد
فِي مَكانٍ مَا ؛ فِي زَمانٍ ما
• نَايٌ علىٰ شُرفةِ البَوحِ
لايَنامْ ؛
تَسرُقُ الرِّيحُ
أَشلاءَ نَغمَتِهِ الحَالِمَهْ .....
تَتَجَاذبُ أحلامَهُ
وُعُودُ الصَّباحَاتِ
المـُرهَقَهْ
كيْ ينَامَ ،
أوْ
يُبارِحَ الشُّرفةَ
حيثُ يغفُو اللّيلُ ،
والأُمانِيُّ
وأسرَابُ الحَمَامْ
يَالَهَذا النَّاي
مَاالّذي حَاقَ بأَجفانِهِ ...؟
يالَهَذا الصّمتُ
يَالَهَذا البَــوحُ
يَشرُدُ النَّايُ
علىٰ أعتَابِهِ
تُشرِقُ النّغمَةُ
كَأسًا في يَدَيهِ
وأناشيدَ
وَصَبْرًا .....
ضاقَ بِالنَّايِ المُقامْ
فاشتَهىٰ
شَطَّ الرّجامْ ....!
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
علي محمّد الأحمد • سوريّة • سيغاتا
من ديواني
اللّوحةُ من أعمالي • معرِضٌ سابقٌ


