أخبرتَني ذات بوح أنني النبض وإنّي الفريدة والوحيدة وبأنني سنونوة حلمك المعششة بين أجفانك وشفاء جرح موانئ الملاح الحزين ...
كيف لسفني أن تغادر صخور شطآنك وقد عقد أفقك على نظراتي عهد صمته العتيق بكت أمواج روحي كثيراً في بحر عينيك واحتضنت حيرة أشرعتك المنذورة للرحيل ...
واقفة على أوجاع غربتك السحيقة أهزُّ بجذعِ فؤادي ليمطر عليك ياسميناً وهدى ما ضلَّ دليل قافلتي ولا تركت يدها سحابة لهفتك أما قلت ما على الله بعزيز ؟ دع ظلك غافيا على ذراع أمنيتي ثمة سبيل إلى الحلم تشقُه سهام مينيرفا نحو فردوس العاشقين .....
سميرة فاضل غانم / سوريا

