مزامير الألم
بقلم فرح بن عزوز
وهكذا يمر الليل وتمر الأيام متشابهة لا تنفع ولا تضر ولو كان كل امتدادها ملكي
أما عن رمزية الحدث فلا تعني شيئا سوى ايحاءات تنوع الأحوال الجوية
أين محلي من الإعراب لا أعرف ولا يهم أما العبرة فهي الانحلال في الفكرة الممتدة من الأزل إلى الأبد وهي الانسلاخ من الذات بدون استطباب.
اللعنة فكل الطبول لا يكاد يسمع صوتها إلا بعض أنين أحشاء صغائر عروقي و آحاد من أعصابي المهترئة والغوص في اللا شيئية والأسى والتلاشي في الآخر ..
بروفيسور فرح بن عزوز الإدريسي
عين وسارة بتاريخ ٢ مايو٢٠٢٢

