-->
مجلة دار الـعـرب الثقافية مجلة دار الـعـرب الثقافية
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

قراة نقدية لنص الأديب رافع الفرطوسي بقلم الناقدة الأديبة فاطمة مخلف



…قراءة تحليلية نقدية بقلم الأديبة الناقدة

فاطمة مخلف 

لنص الكاتب رافع الفرطوسي   

 

**رماد **

الله الله !!! ما شاء الله ابداع وتميز وطريقة جديدة لتناول الموضوع ولو كان لي حق العنونة لعنونته… امة الفتنة… علما ان العنوان رماد شوقنا لمعرفة ما هذا الذي تحول لرماد وبالمنطق والعقل لا تتحول الاشياء لرماد إلا بعد أن تاكلها النيران ترى ما هي النيران التي صيرت الاشياء التي اكلتها الى رماد سؤال وجدنا بعد تشويق وولوج للنص حقيقة اذهلني نص يجمع جماليات النثر واكاد ارى به فن الخاطرة جليا من خلال شلال من التشابيه والصور البيانية شاخ الزفير تمضغ النار رحم اللهيب قصيدة غريقة قعر عينيك نام الحرير نثرية جميلة المفردات المنتقاة بحرفية ونص باذخ في الرمزية اراه يحاكي واقع امة وقعت في واد من الفتنة والشقاق ونافخ النار المستفيد من التفرقة والعزف على اوتار من نار ودمار وحريق عن واقع مرير متخم بالاام تناص من وراء النص عن يوم القيامة والحساب والعقاب بالنار كتبه الكاتب بعين عصرية يلمح لمن يشعل الفتنة ومحذرا له وبين شطري النص نرى جدل الايمان هل السلف ام الخلف حول النار مهتدون ؟ ام من فارقوا وغادروا كانوا على هدى أ قد شاخ الزفير والزفير نفث الهواء من الرئتين وهو التنهيد حين الحزن شاخ دلالة على طول الفتنة والشقاق وعذابات المظلومين نص بكل المعايير يشع جمالا وبيانا ويدل على انتماء كاتبه لواقعه ومد يد النصيحة وتمني الخلاص بحيادية تامة لم نرى ظل راي شخصي او فكر ايديولوجي معين هي عدالة يرومها الكاتب لمجتمع طال صبره وآلمه . ابدعت استاذ رافع وارجو ان اكون قد اصبت ما كنت ترميه من اهداف نصك الراقي رماد امة شرذمتها نار الاختلافات فاطمة المخلف. سورية

:::: رماد

 يا نافخا في الجمر ، في باب السعير هناك فوق الجمر حراس الرماد ووجنتاك من ورق وفي قعر عينيك قد نام الحرير دع النار التي قد أينعت تزهو بعمر لن يطول و أجمع خيالات قد أستوطنت في ذاتك العميقه و أصرخ بهم..لا ترحلوا كل يعود نحو النار تاركا طريقه و أجتمعوا.. وأرتجلوا قصيدة لاحرف فيها صادق ان لم تروا حريقه وأختبروا الموج الذي من خلفكم إن لم يهب حروفكم فانها قصيدة غريقه و شرعوا الكفوف في أعمدة الدخان كأنها ريح بها لا تأبه الجدران والتزموا بهذه الطريقة وأنشدوا: يا نافخا في الجمر في باب السعير شرارة نبصرها في رحم اللهيب طقطقة نسمعها ، إذ تمضغ النار البعيد والقريب ويخطف الدوي كل الباب والصرير قد شب في أروقة الصبر المدى أحول النار قوم مهتدون ام ان من فارقوا..وغادروا كانوا على هدى ؟ يا نافخا في النار قد شاخ الزفير.

رافع الفرطوسي البصرة 2022.

فاطمة مخلف/ سوريا 

عن محرر المقال

ندى خليفة

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مجلة دار العرب نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد االمقالات أول ً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

مجلة دار الـعـرب الثقافية

مجلة عراقية . ثقافية . أدبية

احصاءات المجلة

جميع الحقوق محفوظة لمجلة دار العرب الثقافية - تطوير مؤسسة إربد للخدمات التقنية 00962788311431

مجلة دار الـعـرب الثقافية