(ضوعة صمت )
روضت شفاهي
على الصمت
خبأت شذاك
هنا... هنا
بين أنفاسي المحترقة
أشحن بها أديم الحياة المعطلة
تشعرني بالجدوى
يتحول صمتي
إلى مشهد ناطق
يرتل الوجع
**********
حزن ثقيل
يُسكنُ الصدى
تحت جفون أحلامي
ويفتق جرار الآمال
بوح مضمخ بالوجد
والضنى
تراتيل غياب
أنّةَُ فراق أصحو بها
كل مرة بلا أنين
***********
وقلبي رفيف حمامة
قلقة بين الضلوع
حين أستعيد ذكراك
أغسلها من مآقي
الأحلام الضائعة
بماء يكوي حروف الأبجدية
فتثرثر المرايا
معلنة همّاً
لا قِبلَ للجبال بحمله
وكلانا..
أنا وجبال ممفس
بأنينٍ يكاد يحرق المسافة
يصاحبني حيث حللت
يطارد ليلي
حتى آخر رعشة
من جسدي الغريق
لا دفء غير وسادة الحنين
************
تحاصرني مدينة الأحلام
على كفوف الليل
تفتح بصيص أمل
أتجرع الوهم صبراً
وصورة تأبى الرقاد
مزعج هذا الصمت
ثقيلُ هذا الليل
في كل سكوتٍ أنتظرك
تفتح باب العتمة
محملًا بباقات شوق
وشموع لقاء
لتنير ظلمة اللهفة
بشموع يفوح منها ..
شذى حب ما
***********
تأتي ك(فردوس مفقود)
يرتق شقوق الوحدة
يهز سرير العالم
ونظل نشاكس النجوم
نلملمها...
نطلقها
فراشات نور
تطوف حول قمر
يشهد
ونحن نقسم
ألّا فراق بعد الآن؟!
لكن...
ما أسهل الكلام !
وما أمرَّ هذا الصمت
يلفني والعالم معاً ..
وكم هو طويل
ليل الفراق
بقلم / رشا فاروق
