على نهج
يوسف
قصة قصيرة
=============
اغروقت عيناه ، جادت بالدموع ، انسابت على وجنتيه تلألأت كالشموع ، انفطر قلبه من بين الضلوع ، خاطبوه بنبرة فيها خضوع ،
ازداد أسى ولوعة كيف يا رب لي أن أداري دمعة الموجوع
بيد أنه تصبّر وتحلّم لكنهم
تمادوا في بهتهم وغيهم
لكنه لم يبتَّ في الموضوع وفي نبرة فيها كل معنى للإخاء
قال لهم :
أتذكرون جبنا اللعين....
وبعده مرارة السنين......
أتذكرون دماء الذئب الحزين
الذي قبضتموا روحه فكنتم ظالمين
أتذكرون دموع أب حزين ......
أورثتموه عمى البصر وكنتم في الغي غارقين
ويهرعون إليه أانت يوسف الأمين نعم أنا وربنا كان المعين
عذراً أخانا انظر كيف تبدل الأحوال وذقنا ويلة الأفعال
اسمح لنا يا زينة الرجال
يجيبهم بزهو المؤمنين الواثقين المستمسكين بعرى حبال رب العالمين
لا تثريب عليكم ولننتظرن معاً بزوغ الفجر وتكبيرات نصرنا المبين
خلود ابوريدة

