قصة قصيرة { إنقاذ }
كنتُ لا أزالُ أقطفُ بتلاتِ الأقحوان و أهمس( تحبني..لا تحبني.....)، حين مرَّت بالقرب صبيةٌ يافعةٌ تحملُ ما أحملُ، و تفعلُ ما أفعل، و تهمسُ كما أهمس...
أصيبت بالذعر عندما قفزتُ أمامها محاولًا انتزاعَ الوردةِ منها...
التفتَتْ إليّ..
ابتسمَتْ...
رمَتِ الأقحوانةَ بعيدًا و هي تحدّق في شَعريَ الأشيب، ثمّ ركضَت مسرعةً كأنّها تحاولُ اللحاقَ بشيءٍ ما.
عبد المجيد احمد المحمود /

