اجنحة الوداع)
تَبرقُ من بعيد نجمة
محمولة على أجنحة الوداع
محلقة نحو الغروب
تحملُ معها أسى الشوراع
وشجى الينابيع السود في العيون
تبعثر الصدى
وغيرّ الماء جسده وبصمته على النار
وتخلى الهواء عن نسمةِ
غريبة الاطوار
أختنق الفجر
حين صرخ الصباح بوجه الشمس
وداعًا
وضعت قلبها بصندوق عتيق من الحزن
ملفوف بخرقةِ حبّ
شيعتهُ في اليمِ
وسط
خَشّخاش غير مألوف
تفوحُ منه
ُُدُخان المآسي
وجدان وحيد شلال/ العراق