عندما اكملت رسم خلفية اللوحة المراد رسمها، راودتني نفسي ان اتركها هكذا، لانها دخلت قلبي بلونها الفيروزي. مهيبة لم تحاورني وانما كانت تصدر الأوامر وانا انصاع لها ، كان المفروض ان أغادر مرسمي قبل ساعة ، ولكن جمالها منعني. الان أحسست بمشاعر الفنان إيف كلاين صاحب اللوحة الزرقاء .