لَحظةُ عِتابٍ
بقلم علي البديري
يا عَجَباً يا أَنتِ
أيَمسَحُ فِنجانُكِ رَسْمي
وَرَسْمُكِ يا وَحيدَتي
في الشَّريانِ سارٍ!
أَما تَدْرينَ....
أَقرَأُ لِلأَبْراجِ أَنا حَظَّها
وَحَظُّكِ تَخُطُّهُ
الأَقْدارُ عَلى داري؟
تَعالَي وَدَعي الغيابَ
يَندُبُ حَظَّهُ
فأنا وَحديَ يا مَليكَتي
العارِفُ الدّاري..

