أقدار
للشاعرة الفلسطينية نهى عودة
إن الذين خرجوا من أوكارِهم ندموا
والذين استعصوا على الغازين
قُتِلوا ومنْ ثمّ
لفظتهم الطبيعةُ خارجها
ونادى منادٍ أن اثأروا من الدمعِ الذي خَان
فكيف لعذراء أن تَبكي شرفَها
بعدما قُدِمَت قربانًا لإله الحياة
نصّبه بضع صعاليك
ادّعوا بأن الروح به تجلت
ما كان إلا بشرًا ولم يشبّه لهم
وما جُبِلَ من نورٍ قط
فأنجب اللقطاء
أتنفعُ الروح إن اختلطت بها روح شيطانية !
يا جمعًا تبكون على هذا قد خُذِل
وتلك البتولُ لليوسفي المصلوب ما يومًا قد عَشِقت
وهذا الشيخ قد أفتى بجنون ما ورد له مثيل من قبل
قد ذاع صيته
حَكم من بعدها ، وإن الأجيال به لحقت
وتلك المرأة ناجت من قتل فلذتها
أيستقيمُ خبث مع معروف ولو روحها انتحبت !
إنّ النفوسَ عند المبتغى تستوحش
ولم تكن إلا أقدارهم مما صنعت أيديهم
قد كُتبت .

