الرسالة الخامسة
ثمة أيام ٍ نرغب فيها بأن نبقى في الظلّ فلا نسمعُ أحداً، أو نهرب من صخب الكلمات التي أصبحت بالنسبة لنا ناقوسا مجلجلا لا نشعر معه إلا بالضجيج..
تراودني الرغبة لأعيش في عيون حلم ما، أو بين أهداب نجمة بعيدة يشتهيها المرء و لا يدركها ..وحدي في شراع تبكي مراسيه حين أفارقه فأشعر بالغرور يتسللني ( أهناك حقا من يبكي من وجع فراقي!).مازلتُ أنحتُ على الصبر صورة َ ضحكتي..و أزرع نبض الروح في كلمتين اثنتين( كيف حالك؟؟ ) دون أن أنتظر الجواب...أرغب البقاء في الظل...

