رغيف حظ
وجدان وحيد شلال
أطرقت ْطويلاً …
تبتلع حلوى أيامها ..
تظن أنها بمأمن
وهي تمشي على رصيف الذاكرة
بخطوات بللها المطر
والرياح حملتها الى حيث لا تدري
على أنغام الكون
كانت تسمع أضواء القمر
في الليل حين تسكن زقزقة العابرين
وتنام بقايا الشوق
فوق الوسائد
تسكبُ فوق العشب
وحيّ القناديل
كانت تصليّ
وتضع جانباً
حقائب العمر
المملوءة صمتاً من خشب ورماد
عبرّ شق في حقيبتها
أكل النمل رغيف الحظ
تمسحُ وجهها بصدفة متشحة بالغبار
وذاكرتها
بعطر لا يفسرّ
في أعالي الشوق
تهدر ُ وجوه المرايا
على حائط الشعر
وفوق الريح
تظفرُ أيامها
كجدائل النسيان
نهاية فوق نهاية .
وجدان وحيد شلال

