-->
مجلة دار الـعـرب الثقافية مجلة دار الـعـرب الثقافية
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

الاعلامية منال المعصتم هنالك مواهب مدفونة بسبب الوساطات في المجال الاعلامي.

 منال المعصتم هنالك مواهب مدفونة بسبب الوساطات في المجال الاعلامي.






حاورها: أحمد السالم-البصرة


شفافة كضوء القمر، تمتلك الكارزيما وكل أضلاع مربع النجاح، صنعت لها واقعاً إعلامياً يشار له بالبنان.

منال المعتصم اعلامية عراقية ولدت في القاهرة لكنَّ قلبها سكن العاصمة بغداد فعادت إلى أرض الوطن مبكراً، موهبتها الفذة فاقت التوقعات فحصدت نجاحها بأول تجربة اعلامية كانت انطلاقتها مع قناة السومرية في بداية عام (٢٠٠٧) ومُنذ الاطلالة الأولى سكنت قلوب محبيها، أكتشفَ موهبتها المخرج(علي جواد الزبيدي) فكانت على الموعد حتى برزت هويتها في برنامج(خطار) الذي وضعت بصمتها فيه، هي من مواليد(١٩٨٢) تخرجت من(جامعة بغداد كلية الإدارة والاقتصاد) قسم الاقتصاد العام في عام(٢٠٠٦) وللتعرف عليها أكثر قمنا بإجراء هذا الحوار معها. 


- الاعلام السلطة الرابعة ويعتبر الورقة الأهم في العالم حالياً، كيف ترى المعتصم الاعلام العراقي؟


•الاعلام هو ليس السلطة الرابعة من وجهة نظري بل السلطة الأولى يكشف الحقائق ويسلط الضوء عن كل المخفي في كل العالم ويعتبر الورقة الأهم وسلاح ذو حدين من وجهة نظري وعن طريقه يمكن أن نغزوا العالم بكل الأفكار والنهوض بالمجتمعات، أما الاعلام العراقي يعتبر فتي منذ عام(٢٠٠٣) ولم يصل لحد الآن للمرحلة المطلوبة ليحقق وسيلته المرجوة وهنا أعني البعض وليس الكل كون الآن نجد قنوات كثيرة تتنافس ما بينها، لكن شخصياً أحترم الاعلام كونها المهنة التي من خلالها تعرف الحقيقة.



- متى كانت الانطلاقة في عالم الاعلام ومن المكتشف لكِ؟

•كانت الانطلاقة منذ بداية عام(٢٠٠٧) من سوريا وكان المكتشف لي المخرج (علي جواد الزبيدي) أحد زملاء الابتدائية وشاءت الصدف أن نلتقي ونحقق أحلام الطفولة معاً من الغربة بدأ المشوار وتحديداً في سوريا كانت الانطلاقة نحو عالم الاعلام.



-كيف ترى منال الفرق الحاصل بين الاعلام العراقي والعربي والاعلام الغربي في نقل الحقيقة والحيادية بعيداً عن التسييس؟


•بالتأكيد هناك فرق هم أكثر جدية في العمل ونقل الواقع دون رتوش هم مؤوسسات حقيقية هم صُنّاع للاعلام، نوعاً ما يمتلكون الحيادية بشكل أكبر مِنّا وبنسب مختلفة، نحن نفتقر لصناعة اعلام مبدع مؤهل للنهوض بالمجتمعات، بينما نشاهد تغيير في الواقع العراقي والعربي وشخصياً أنا تتلمذت على أيادي حيادية ومهنية تعلمت أن أكون أقرب ما يمكن إلى الحيادية منذ دخولي مجال الاعلام.



- هل تؤيد المعتصم الوساطات للدخول في مجال الاعلام العراقي وحتى العربي بعيداً عن المؤهلات الحقيقية؟


•بالتأكيد الواسطات موجودة في هذا المجال لكن على شرط أن يمتلك المؤهلات المهمة التي تؤهله ليكون اعلامي أو صحفي حقيقي، أما المقومات أن يمتلك الكارزيما والخزين من المعلومات مع سرعة البديهية وصاحب مهنية عالية والانضباط والالتزام في نقل الحقائق وهذا الأمر كذلك موجود في الاعلام العربي ليس ببعيد عن الوساطات، والجميع يسعى للانتشار عربياً وعالمياً.


- كانت البداية في قناة السومرية ما سبب تركك للقناة؟ وكيف تصفين التجربة الاولى؟


• كانت البداية في قناة السومرية أصفها أنا وحتى بقية زملائي هي البيت الثاني مؤوسستنا جمعتنا والتي انبثقنا منها نحو عالم الاعلام وكل الأيام الجميلة محطة لا يمكن استثناءها من حياة المعتصم، لكن افتقار القناة للمادة التي تعتبر عصب المواصلة في الحياة لكنها لا تفتقر للمهنية وهي بصمة مهمة  بالنسبة لي اعلام حيادي فعلاً، أما خروجي كان بسبب تِلكَ الاسباب وأهمها قلة المبالغ التي تعتبر هي السبيل الحقيقي للابداع.




- نشاهد في الوقت الحالي وبالتحديد الاعلام العراقي ظهور المودل والفنان والشاعر ليصبح مقدم برنامج، ما دور كليات الاعلام هنا؟ ولماذا التغييب الحاصل لهذه الطاقات؟


•هذا السؤال اعتقد يوجه للمسؤولين في كليات الاعلام سواء أساتذة أو المختصين بصورة مباشرة هم أكثر جدارة ليحكم على(الشاعر والفنان والموديل) ليكون مقدم برامج، التغييب الحاصل لهذه الطاقات بالتأكيد أمر سلبي أنا بالضد منها ظهور الموديل والفنان والشاعر إلى ساحة الاعلام وتقديم البرامج تختلف جذرياً عن هذه المسميات المقدم يحتاج لمؤهلات مهمة  مثل الكارزيما وسرعة البديهية وخزين من المعلومات الكافية، ممكن أن للشاعر والفنان أن يخوض هذا المضمار لكن إن توفرت فيه الصفات أعلاه ورغم هذا سوف ينقصه حضور الاعلام المهني أنا شخصياً مع الاختصاص.



- التنقل بين القنوات للمعصتم هل صبَّ في مصحلتها؟ وبصراحة ما هي القناة الأفضل في التجربة؟


•أكثر اعلامية كانت حريصة على أن لا تتنقل بين القنوات وأكثر شخصية كانت تحاول أن تكون هويتها الاعلامية معروفة جداً هي منال المعتصم، أنا شخصياً عملت كثيراً على أسمي حتى وصلت لقناعة وبكل صراحة أقولها بعد هذه الخبرة الطويلة أسمي سيكون اضافة مهمة لكل قناة أعمل معها، التجربة الأفضل بالتأكيد السومرية ورغم نجاحي في باقي القنوات.



- ترشح منال للإنتخابات الماضية عن قائمة تحالف القرار بالتحديد دون ذهابها لقائمة مستقلة؟ما دور المعتصم في الانتخابات؟ حدثيني عن هذا الموضوع؟


•تحالف القرار هو تحالف يضم أحدى عشر حزب، بالنسبة للقوائم المستقلة لم تكن هناك قوائم مستقلة كانت هناك مجموعة أحزاب تنضم في تحالف، التجربة كانت رائعة وعظيمة أضافت لمنال الكثير شخصياً أردت الترشح للانتخابات لأقدم لبلدي الكثير وكنت مؤمنة بهذا الشيء، شخصياً أنا مستقلة ودوري كان واضح في الانتخابات عالم جديد يحمل غموض كبير تهديدات منافسات نجاحات واخفاقات تعب مستمر وسهر لمدة طويلة تنقلي بين الكرخ والرصافة كوني رشحت عن دائرة بغداد لمدة ٦ اشهر كنت أحاول أن أكون ملمة بهذا العالم المبهم لتقديم شيء لبلدي العراق.



- من الضروري أن يكون الاعلامي قد حصل على شهادة في الاعلام، الموهبة قد تصنع اعلامياً؟


•حقيقة الأمر الشهادة لا تعني أن تكون اعلامياً حقيقياً الموهبة الكارزيما والمؤهلات وخزين المعلومات والخبرة للعمل في الاعلامي.



- قدمتِ العديد من البرامج في مجال الفن والسياسة وغيرها؟ أين ترى دورها مؤثر بكل صراحة؟ وهالتنوع صبَّ في مصلحتك؟


•المتابعين وأهل الاختصاص هم من يحكمون على المعتصم بهذا الموضوع أنا قدمت العديد من البرامج في مجال الدراما والمسلسلات وكذلك المجالات الثقافية والسياسية التي من وجهة نظري أبدع في كلتاهما رغم أنها تحتاج تواصل وسعي كبير والقادم راح يتكلم عن هذا الموضوع. مصلحتي الآن هو أن اطور من وضعي المهني للإرتقاء بالسلم للوصول لقمم الاعلام وطموحي سيستمر دائماً والهدف تقديم رسالة حقيقية في هذا المجال.



- الموهبة الكبيرة التي تمتلكها المعتصم، هل عرض عليكِ العمل في قناة عربية وهل تطمحين لذلك؟


•عرض علي العمل في قناة عربية خليجية في وقتها لكن الرفض كان من جانبي شخصياً، كانت الفترة حينها في بغداد في أوج عطاءها وابداعها حتى من ناحية الأجور العالية، بالاضافة كنت للتو عائدة من الغربة وتهجير رغم أن أغلب العراقيين كانوا قد عاشوا هذه المأساة ما كنت أحب العودة رغم أني من النوع الذي يصاب بالهومسك مجرد خروجه من العاصمة أو حتى العراق.



- ما الأدوات التي تجعل من الاعلامي ناجحاً بكل المقاييس؟


•بالتأكيد الكثير من العوامل مكملة مع بعض القناة والإدارة الاعلامي نفسه يسعى لتطوير نفسه(الموهبة وخزين المعلومات والكارزيما وسرعة البديهية) والبحث دائماً للإرتقاء بالاضافة أرى أنّ الاستحقاقات المادية شيء مهم للتنافس وتقديم الأفضل.



- كيف ترى دور الاعلام في تغيير الواقع العراقي؟


• الاعلام مهم جداً لتغيير مجتمع بأكمله وليس فقط الواقع العراقي وخصوصاً في الأزمات دور الاعلام مهم وبارز في النهوض بالبلد وايصال الحقيقة بدقة وتغيير الوعي أيضاً، دوره واضح في تغيير الواقع العراقي من خلال نشر الوعي وكم المعلومات في كشف الحقائق وتقديم الأفضل لرسم صورة مهمة عن العراق إلى كل العالم.



- السوشل ميديا أصبحت مؤثرة بشكل كبير في الشارع العراقي والعربي، هل تؤيد المعصتم البرامج التي تقدم على منصات التواصل ومدى فاعليتها؟


• نعم بالتأكيد السوشل ميديا أصبحت مؤثرة بصورة كبيرة سواء في الشارع العراقي والعربي وحتى العالمي وهذا ما نشاهده عبر البرامج في اليوتيوب أصبحت تضاهي ربما القنوات الفضائية وربما هناك أمر آخر هناك مواهب مدفونة بسبب الوساطات في المجال الاعلامي ما يجعل تِلك الموهبة تبحث عن التمويل الشخصي وصنع أسماً له في هذا المجال، شخصياً أعتبر أن المعلومة الحقيقية والرصينة تكون أقرب للحقيقة في القناة الفضائية.



- لماذا المجاملة في طرح الأسئلة في البرامج في العراق والوطن العربي، بينما من المفروض أن يأخذ الاعلامي دوره لكشف الحقائق وتصويب الخطأ مهما كان الضيف؟


• لا أعتقد انها مجاملة أكثر من ما هي دبلوماسية في طرح الأسئلة أيضاً  وهي مهمة للضيف وللمقدم اذا كان يريد أن يأخذ دوره بصورة حقيقة ومهنية دون أن تمس الضيف وكأنك قاضي حيث تضع الضيف في حرج كبير بالتالي الدبلوماسية يجب ان تكون متوفرة في البرامج.



ومن خلال هذا الحوار  أقدم شكري لكل جمهوري في الداخل والخارج وهم سبب في نجاحي دائماً ما يكونون دعم لي وسند في كافة المحطات 

وكذلك أقدم كل الشكر والتقدير أيها الصحفي المثابر أستاذ أحمد السالم على هذا الحوار اللطيف.

عن محرر المقال

أحمد السالم

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مجلة دار العرب نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد االمقالات أول ً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

مجلة دار الـعـرب الثقافية

مجلة عراقية . ثقافية . أدبية

احصاءات المجلة

جميع الحقوق محفوظة لمجلة دار العرب الثقافية - تطوير مؤسسة إربد للخدمات التقنية 00962788311431

مجلة دار الـعـرب الثقافية