نثرية بقلم الأديبة لينا كنجراوي
إن لم يكُنْ في صوتكِ خَفَرُ البنفسجِ... أنتِ لست امرأة إن لم يسرقِ التفاحُ حمرَتَهُ من وجنتيكِ... أنتِ لستِ على قيدِ الفَرَح إن لم تُشرِق الشمسُ بهاءً من ورودِ شفتيكِ... أنتِ لستِ أنثى إن لم يسرّحُ اللّيلُ قصائدَهُ بحروفِ شعركِ الغافي على كتفيك ِ.. أنتِ لستِ جميلةً إن صَمَتَ عصفورُ الشوقِ عند نافذةِ شغَفَكِ.. أنتِ لستِ
عاشقةً إن طارَت دمعةُ حنينٍ لأمسٍ أوجعَكِ... أنتِ لستِ سيّدةً إن وقفَ ببابِ نبضِكِ رجلٌ لا يُتقِنُ ترتيبَ الزهور ِ على جبينكِ... أنتِ لستِ حبيبةً إن عانَقَتْ أساطيلُ الوحدةِ مساءاتكِ و تبختَرَتْ فراشاتُ غربةُ روحكِ على رموشِ أحلامكِ... لا تكوني حزينةً إن أطرَبَ طنينُ أجنحةِ الفراغِ آذانَ عشّاقِك ِ و بهَتَتِ الحُمرة ُ على صليبِ أيامِك ِ... قفي أمامَ مرآتِكِ... متّعي ناظريكِ بنقاء ِ روحكِ إهدي خافقيكِ أجملَ أثوابِ سكينَتك ِ ابتسمي للحياةِ حتى و إن لم تشبه أقلامكِ تذكّري أنكِ امرأةٌ و أن الأنوثةَ أمانةٌ لا تهبيها لرَجُلٍ لا يستحق ُ أن يكونَ فارسكِ.
الأديبة لينا قنجراوي / سوريا

