مريم سمير كل ما أحلم به هو أثبات هوية المرأة العراقية في مجال الأدب وجعل القلم سلاحها الذي تكسر به قيود المجتمع.
حاورها/أحمدالسالم
مريم سمير طالبة ماجستير إعلام في لبنان وممثلة العراق في برنامج الملكة ملكة المسؤولية الاجتماعية
عراقية
أبلغ من العمر أربعة وعشرون عاماً
مؤسسة مشروع كاتبات المستقبل
مشروع،
كاتبات المستقبل هو مشروع تعليمي ثقافي تربوي يرمي إلى خلق جيل واع ومثقف عن طريق وسائل باتت متاحة للجميع ألا وهو السوشل ميديا والذي أتاح لي فرصة كي اظهر العديد من الأقلام الشبابية وأترك لها بصمات على أرض الواقع من خلال الندوات التي كنت أقيمها في العراق
•ماذا تعني الكُتب لمريم سمير؟ وأي كتاب أثر فيها؟
-الكتب هي غذاء الروحي وملاذي الأمين وصديقي الودوود في الحقيقة كل كتاب أقتنيه يأثر بي ويترك بصمتهُ في ذاكرتي ولكن كتب التنمية البشرية بشكل خاص لكونها تساعد في صقل شخصية الفرد.ه
•مشارتك في برنامج الملكة كانَ لهُ أصداء واسعة، كيف كانت المشاركة، حدثيني قليلاً عنها؟ وبماذا تحلُم مريم؟
-مشاركتي كانت عن طريق طالباتي طرحن الفكرة وتقبلتها وقمت بوضع خطة مستقبلية لما سوف أقوم به وكيف سيكون تقدمي فيه والحمد لله حصلت على العديد من الدعم من قبل كبار الشخصيات وفي شتى المجالات الأدب والفن والأعلام والرياضة،
أما فيما يخص حلمي فكل ما أحلم به هو أثبات هوية المرأة العراقية في مجال الأدب وجعل القلم سلاحها التي تكسر به قيود المجتمع.
•كانَ لكِ حظور في معرض بغداد الدولي للكتاب؟ كيف كانت الزيارة؟ وكيف رأيتي النشاطات المقدمة؟ حدثيني عن مشاركتك في بعض الندوات هُناك؟
-كانت زيارتي لمعرض بغداد الدولي زيارة تحمل بين طياتها الشوق والأمل لكوني أرى بغداد تحتضن هكذا معرض وما رأيته هناك بروز العديد من النشاطات الثقافية التي عكست الجانب المضيء للثقافة العراقية وكثرة دور الطباعة والنشر والمكاتب زد على ذلك السفرات المدرسية والجامعية التي توافدت إلى هناك لتبين بأن الكتاب هو الركن الأساسي من ضروريات الحياة، أما مشاركتي فكانت برفقة فراشاتي قمنا بعمل ندوة في المتنبي بعدها توجهنا لمعرض بغداد لنكمل مسيرتنا الأدبية.
•القراءة غذاء الروح، ماذا تعني القراءة لمريم سمير؟ ومتى بدأت مريم القراءة؟
-القراءة هي صديقتي التي ترشدني الى الصواب هي الأمل الذي يقتلع اليأس مني هي هويتي فأنا عشقت القراءة منذ عمر مبكر كنت أقرأ الصحف والمجلات في بادىء الأمر بعدها تمكنت من شراء الكتب فبدأت هنا رحلتي مع الكتب.
•نشاهد الآن بعد غياب ثورة ثقافية تحدُث، مع أزدياد ملحوظ في عدد القُرّاء والكتّاب في العراق، كيف ترى مريم هذا التطور؟
-أراه تطور جيد وبداية موفقه كوننا بدأنا نواكب عجلة التطور في كل المجالات والإختصاصات وأزدياد القرّاء يدل على زيادة الوعي الثقافي.
•رغم عِشقها للكتاب، لمَ لا نرى كتاب لمريم سمير إلى الآن؟
-أصدار كتاب هذا آخر اهتماماتي لأن الكتاب ليس مقياس لإبراز الشخص كاتب مقتدر أم لا فالكتابة لا تقتصر على مجموعة أوراق أنما تقتصر على إبداع متجدد.
•نرى في بعض الدُول تشجيع لمن يُريد تأليف كتاب من حيث التسويق والطباعة لخدمة البلد، لماذا لا نرى هذا الأهتمام في العراق، حتى بعض دور النشر تطلب مبالغ كبيرة مقابل طباعة كتاب؟
-هكذا أفعال تجعلنا لا نرتفع في المستوى الثقافي بالشكل المطلوب حيث أن المبالغ الكبيره تجعل الكثيرين يترددون في طبع الكتب ولكن مع ذلك توجد دور نشر مبالغها يسيره وتهتم في الجانب الثقافي اكثر من المادي.
•من كانَ الداعم الأول لمشروع مريم سمير؟
-لايمكن أن أحدد شخص بعينه إذ أن الكثير من الأساتذه والنقّاد والكتاب كانوا داعمين لي وشجعوني للوصول الى ما أنا عليه الآن وكذلك عائلتي كانت معي.
•أخيراً كلمة توجهيها لمحبيك ولكل الكتّاب الشباب؟
-أود أن أقول لهم ثقوا بقدراتكم وأسعوا جاهدين لتحقيق أحلامكم فلا أحد يمكنه تحطيم صرح النجاح إذا بنيتموه من الأمل.
وأخيراً أقدم شكري وأمتناني لكِ على رحابة صدرك،
الكاتب والصحفي أحمد السالم

