غيمة عابرة
ما عاد الأمرُ بتلك الدهشةِ.. الخرابُ بداخلي مَرَّ عليه ألفُ عامٍ.. مسجونٌ كالتمثالِ في ساحة مسورة من كل الإتجاهاتِ.. على شفةِ الفجرِ ترقدُ أحلامي.. أيتها العابرةُ فوق جراح القلبِ زمليني... وانثري صلاوتك على رأسي المكتظِ بالكثير من الأوهام..
حسين السياب

