يَا راحلاً عَنْ فؤادِي
مهلاً فقلبِي يُنادِي
ويسألُ الناسَ جمعَاً
هَلْ جاءَكمْ صوتَ شادِ
يُخبّرُ الكونَ أنّي
قد غابَ عنّي ودادي
لكنّني لستُ أدري
هلْ أنتمُ فِي البعادِ
وجدتمُ الأرضَ رحباً
تستقبلُ اليومَ غادِ
هَلْ بَعدكَمْ ماتَ صبري
أمْ صرتُ فيهِ أُعادِي
كلّ الذينَ هجونا
في حكمهم بالسّوادِ
على بياضِ القلوبِ--
المَلأى بحبِّ السّعادِ
ريحانةُ الشوقِ راحتْ
تروي بآيِّ. الجهادِ
عُمري وحُبّي ورُوحي
قد حُكّمُوا في القلادِ
حَتّى أتتني سُليمى
في حبّها بالرشادِ
.🖌️

