خيبة
محمد يوسف
قصة قصيرة جدا
قرب جداري الأثري المائل' توقفتْ حافلة للسياح،
طوقوا جسمي النحيف بأجسادهم البدينة،
بينما راحت عدسات كاميراتهم توثق ثيابي المرقعة،
وحين اخفيتُ وجهي خلف مرارة الرغيف؛
سألتني إحدى السيدات عن نوع الرياضة ألتي أمارسها.
27/4/2022

