تلاشت الحكايات
ألحان سالم
صوت وهم
أتكئ على عزلتي
أخاطب أوراقي
صوت يحاصر لذاتي
طوبى لجسدي المعذب
تتساقط أجزاءه في حضرة الموت
حتى شفاهي ابتعدت
تترنح مع أمواج البح
زمرد تهوى صلب
صوت حريتي قادم من صليل الزمن
خدعتني اللغات
والوجوه المتحولة دون حياء
إنني أذوب كما السنين
ك الذكريات المشبعة بالحنين
ك لوحة منسية على جدار مهمش
تعلو أصوات موسيقى السكاكين
تولد العذارى بنبض العشق.
قد شنقت كل قصص الحب
وتلاشت الحكايات
صفقوا لمسرحيات الزمن
وصفقوا...
نحن تماثيل من حجارة
أوقفوا صرير النبضات
أخشاب المقاعد في الحانات
على جسدي تمضي شهوتي
تتسكع على أرض بقائي
أم رحيلي... لايهم ...
الذي يجمعنا ليل كافر بالمستحيل
ك التقاء الحلم بالشمس
ك القمح على جسدي
ك أسباب بقائي ورحيلي
...
أرى زمناً قرمزياً
ضاع فيه أجداد الواقع
وانتشل الموت أفئدتهم
ك موت الكبرياء
تائهين نحن في وجه الحقيقة
مختبئ داخل سدوم العتيقة
وأنا جالسة انتظر
لعل وجه يشبه وجهي الذي مات
يمر من أمامي
يصافحني تحت رذاذ مطر
ويأخذ من جعبتي أيام مضت
ويستبدلها بمستقبل من ورد
تعويضاً عن القبر.

