مذكرة
مها حيدر/ العراق
عام تسعة عشر وألفين، كنت أشاهد برنامجي المفضل (تحدي القراءة العربية) وما زلت أشاهده إلى الآن، كنت أقول:
- يا إلهي ما هذه الثقة والشجاعة، ويا لروعة الكتابات الجميلة.
فكرت وأنا أرفع حاجبي:
- حسنًا ما المانع من محاولة الكتابة؟!!
جلبت قلمًا ودفترا صغيرا، تنهدت وبدأت الكتابة، عندما أكملت ذهبت مسرعة إلى أبي، قرأها وقال لي: استمري فكتاباتك مانعة.
يوما بعد يوم تطورت وصقل أساتذتي موهبتي، بدأت الكتابة بثقة وخيال واسع... عندما أتذكر كتاباتي القديمة أقول:
- يا لبراءتي.

