الأديبة السورية أميرة نويلاتي .. تكتب :
وأرجعُ نحوي حيثُ المحطة الخريفيّة
أختارُ الجلوسَ قريباً
من رصيف الكلمات المترنحة
بين قضبانِ التأمّلِ
ودخان التغريبةْ
حين لا نلتقي غدا ً
سأفترضُ أنّك بخير
وأخبرك أنّك قصيدةٌ
لم تكتمل بعد
لكنّك أوّلُ وآخرُ ماتخطهُ أصابعي
على أوراق الّليلِ
قبل بلوغ يدي الدمعةَ الأخيرة...
من يدري...
قد تتحرر منك فنمتزج معا ً
في لوحةٍ جداريّة

